قال نائب كوري جنوبي بارز الثلاثاء، إن وكالة الاستخبارات الوطنية في سول، ترى مؤشرات على أن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية تظهران بوادر لاستئناف الحوار بين البلدين، مضيفاً أنها ترجح عقد قمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونا أون “في أي وقت”، وفق “بلومبرغ”.
وأضاف النائب عن الحزب الديمقراطي الحاكم يون كون-يونغ في تصريحات متلفزة للصحافيين، الثلاثاء بعد إحاطة برلمانية مغلقة قدمتها وكالة الاستخبارات الوطنية، أنه لم يتم تأكيد وجود اتصال بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، “لكن هناك مؤشرات على وجود حوار”.
وقال يون أيضاً للصحافيين إن جهاز الاستخبارات الوطنية يعتقد أن كوريا الشمالية تواصل اتخاذ خطوات لتهيئة ابنة كيم جونغ أون، المعروفة باسم جو آي، لخلافته.
وقال ترامب الشهر الماضي، إنه يعتزم لقاء كيم في وقت لاحق من العام، بعدما أمر وزارة الحرب “البنتاغون”، بشكل مفاجئ بتقليص التدريبات العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مشيراً في تصريحاته بشأن تقليص التدريبات إلى “علاقته الممتازة” مع كيم، واعتبر أن التدريبات “مكلفة وعدائية بشكل غير ضروري”. ووصف ترامب تواصله مع كيم بأنه “إيجابي للغاية” من دون تقديم تفاصيل.