توعّدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم الأربعاء بزيادة الضغط على روسيا، بما يشمل فرض عقوبات جديدة، عقب محاولة هجوم بطائرات مسيرة على مطار لايبزيج/هاله في ألمانيا، والتي قالت إنها تظهر “التهور” المتزايد لموسكو.
وعثر عمال المطار الشهر الماضي على طائرة مسيرة محملة بمتفجرات وجهاز تفجير في المطار، الذي يعد مركزا مهما للشحن المدني والعمليات اللوجستية التابعة لحلف شمال الأطلسي في شرق ألمانيا، كما أنه قاعدة لعدد من طائرات الشحن الأوكرانية العملاقة من طراز أنتونوف إيه.إن-124.
وقالت فون دير لاين في بروكسل عقب اجتماع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته “لن تكتفي أوروبا والحلف بمواصلة الضغط على روسيا؛ بل سنرفع شدته دون توقف، إلى أن تتوقف روسيا عن قصف وقتل الأطفال والرجال والنساء الأبرياء في أوكرانيا”.
وأضافت قائلة “يواجه الأوروبيون الحقيقة الصعبة المتمثلة في أن هذا هو الوضع الطبيعي الجديد. علينا أن نرفع مستوى استجابتنا، وهذا يعني أن نكون مستعدين للرد على تهور روسيا بشكل أسرع وأفضل”.
ولم يتضح بعد النطاق الكامل للعقوبات الجديدة.
وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن التكتل يعمل على فرض عقوبات تتعلق بالمجمع العسكري الروسي. كما دعا وزير الخارجية الفرنسي إلى اتخاذ إجراءات ضد ما يطلق عليه “أسطول الظل” الروسي من السفن المتهمة بالتحايل على العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة.
وأشار روته إلى أن المزيد من الطائرات المسيرة والصواريخ دخلت المجال الجوي لحلف شمال الأطلسي على الجانب الشرقي لأوروبا، وأن هناك زيادة في الأنشطة الخبيثة بما في ذلك الواقعة في لايبزيج.
وقال “إذا كانت روسيا تعتقد أنا الفرقة ستُبث بيننا بسبب هذا التهديد، أو إذا كانت تعتقد أننا سنمتنع عن دعم أوكرانيا، فهي مخطئة”.
وذكر وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس في اجتماع لوزراء الخارجية في أيرلندا “من الواضح أن روسيا لا ترى التكلفة السياسية لأنشطتها متعددة الوسائل ضدنا. لذا، فإن هذه هي الطريقة الرخيصة بالنسبة لهم لإثارة التوترات في مجتمعنا”.