بيان صادر عن تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية:
إنّ ما حصل ويحصل في القرى الحدودية وتلك المتاخمة لها من تدمير وجرف ومحو كامل لمعالمها وطمس لهويتها وإلغاء لتراثها وذاكرتها ، وسط صمت شامل وعدم حصول ولو احتجاج قانوني او دبلوماسي او سياسي يوازي الجريمة التي تحصل بحق منطقة أصيلة من الوطن ، ولا مبادرة من اي جهة معنية لإيجاد حل لهذه المأساة ووقف هذه المجزرة مع الحفاظ على الكرامة والسيادة، فإنّ ذلك يستدعي تحرّكاً شعبياً وموقفاً رسمياً واحتجاجاً دبلوماسياً ودعماً من قوى المجتمع المدني وكل الجهات المعنية والنواب والوزراء والمسؤولين كافة وكذلك تقديم شكوى الى الامم المتحدة ومجلس الامن والهيئات الدولية القانونية والانسانية، كما يستدعي التفافاً وطنياً شاملاً حول قضية القرى الحدودية وأهاليها للعمل سريعاً من اجل وقف التدمير والجرف ومن اجل عودة الاهالي وإيجاد الحلول الفورية لمشاكل النازحين ومأساتهم ونحن على ابواب فصل الخريف والمدارس والمصاريف الكبيرة، ولا بوادر في الأفق لا لوقف الجرف والتدمير ولا للعودة ولا للإعمار ولا للتعويضات ولا حتى لدفع بدل ايواء او مساعدات اجتماعية او ايجاد حل سكني و معيشي مستدام ولائق للنازحين..
إنّ صبر أبناء القرى الحدودية نفذ وما عادوا يحتملون هذا الوضع المأساوي
والمماطلة والبرودة في حل قضيتهم…