من المتوقع حضور نحو 15 ألف شخص للمباراتين الافتتاحيتين في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاما غدا السبت، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) سيكون من بين الحاضرين.
وتعد البطولة، التي تستمر حتى 27 أيلول في بولندا، أول مسابقة كبرى ينظمها الفيفا كان من الممكن أن تتأثر بالأزمة الإدارية التي أعقبت اقتراح إنفانتينو ببيع حصة في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وتراجع إنفانتينو عن الاقتراح في 31 تموز بعد معارضة شديدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) وأطراف معنية أخرى.
وتضمنت خطة (فيفا فورورد إنتربرايز) نقل الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات وكأس العالم للأندية، إلى شركة تابعة جديدة، على أن يدفع مستثمرون من القطاع الخاص حوالي 4.2 مليار دولار مقابل حصة تقدر قيمة الشركة بحوالي 20 مليار دولار.
وواجه المسؤول السويسري (56 عاما) منذ ذلك الحين دعوات من اليويفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (الكونكاكاف) تطالبه بالاستقالة، على الرغم من أنه أعلن أنه سيسعى لولاية رابعة في اجتماع الجمعية العمومية للفيفا في آذار 2027.
ولم يعلن أي منافس ترشحه رسميا حتى الآن، لكن اليويفا قال إنه سيعمل مع الاتحادات القارية الأخرى لضمان توفير بديل تثق فيه الاتحادات الأعضاء.
وتعد كأس العالم للسيدات تحت 20 عاما بطولة مهمة لتطوير كرة القدم النسائية، وتأمل العديد من لاعباتها أن تشارك في نهاية المطاف في كأس العالم للسيدات للكبار في البرازيل العام المقبل.
ويشهد اليوم الافتتاحي مواجهة بين بولندا المضيفة والأرجنتين، قبل أن تلتقي المكسيك مع بنين، وتقام المباراتان في كاتوفيتسه.
ولم يتمكن الفيفا حتى اليوم الجمعة من تأكيد ما إذا كان إنفانتينو سيحضر المباراتين الافتتاحيتين.
ورغم أنه لم يحضر دائما المباريات الافتتاحية لبطولات الفئات العمرية التي ينظمها الفيفا، فإن إنفانتينو ظل حاضرا بقوة منذ انهيار مقترح فيفا فورورد إنتربرايز.