أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مشاركته في منتدى أعمال “بريكس” المنعقد في نيودلهي، أن روسيا خضعت لأكثر من 30 ألف عقوبة دولية، وهو ما يعادل تقريبًا ضعف إجمالي العقوبات المفروضة على بقية دول العالم مجتمعة.
وشدد بوتين على قدرة بلاده على تجاوز هذه الأزمة قائلًا: “حتى في ظل القيود الخارجية الصارمة، أثبتنا أنه يمكننا وضع مستهدفات طموحة وإنجازها بنجاح”. وأضاف أن الدول التي قادت حملة العقوبات باتت تواجه اليوم معضلات اقتصادية معقدة ووخيمة، تتصدرها أزمات عجز الميزانية، وتفاقم الدين العام، وتراجع الإنتاج الصناعي، مما يجعلها عاجزة عن الاستمرار في هذه السياسة.
وفي سياق انتقاده للممارسات الغربية، تابع الرئيس الروسي: “يسعى منافسونا الغربيون بشتى الوسائل لاستعادة هيمنتهم السابقة، مما جعل المنافسة تتخذ أشكالًا قبيحة على مستوى الدول ــ كما أشار الزميل من إيران قبل قليل ــ حيث وصل الأمر إلى حد اللجوء لأدوات الضغط المادي المباشر، واستهداف المنشآت الصناعية، واللوجستية، وخطوط الأنابيب”.
واختتم بوتين بالإشادة بمرونة الاقتصاد المحلي قائلاً: “لقد أطلقنا عملية تغيير هيكلي جذري داخل الاقتصاد الروسي، مما منحه قوة ومرونة وقدرة أعلى على التكيف. ونتيجة لهذه الإصلاحات، تجاوزت معدلات النمو الاقتصادي في روسيا خلال السنوات الثلاث الماضية المتوسط العالمي”.