وقّع حاكم ولاية كاليفورنيا الأميركية جافين نيوسوم على قانون يتضمّن قيوداً جديدة على شركات التكنولوجيا ويحظر تعرّض الأطفال دون سن 16 عاماُ لخصائص تسبب إدماناً سلوكيا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ووفق ما أوردته وكالة رويترز يحظر القانون كذلك الدُمى التي تحتوي على برمجيات دردشة تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتحاكي الصداقات الحقيقية.
وكان هذان الإجراءان من بين 13 بنداً أقرها نيوسوم كحزمة تهدف إلى حماية صغار السن من التكنولوجيا التي ينظر إليها على أنها تعرضهم للخطر، بما في ذلك توفير حماية أكبر لخصوصية القاصرين على الإنترنت.
ووسّع إجراء آخر نطاق العقوبات الجنائية ضد المواد التي تتضمن استغلالاً جنسياً للأطفال لتشمل أي محتوى تم تعديله رقمياً أو تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وأشاد نيوسوم بهذه اللوائح باعتبارها الأوسع نطاقا من نوعها في البلاد.
وأُطلق على مشروع القانون اسم (قانون آدم) تخليداً لذكرى آدم راين وهو صبي يبلغ من العمر 16 عاما أنهى حياته في نيسان 2025 بعد أن أقدم، وفقا لوالديه، على فعلته بناء على أفكار انتحارية تعززت لديه خلال أشهر من المحادثات مع تشات جي.بي.تي الذي طورته أوبن إيه.آي.
وتعهدت أوبن إيه.آي بتحسين تدابير الحماية في برنامج تشات جي.بي.تي، التي أقرت بأنها صارت “أقل موثوقية” مع تزايد فترات تفاعل المستخدمين.
ENOUGH IS ENOUGH.
Today, @CAGovernor Gavin Newsom signed landmark legislation to:
✅ Create the strongest companion chatbot regulations in the nation
✅ Ban addictive social media features for users under 16, including autoplay and algorithmic feeds based on user history and… pic.twitter.com/upEaJKTMk5
— Governor Newsom Press Office (@GovPressOffice) September 10, 2026
وقال نيوسوم، وهو ديمقراطي، في بيان أعلن فيه عن هذه الإجراءات “نريد لأطفالنا -ولجميع أطفال كاليفورنيا- أن يكبروا في عالم تدعم فيه التكنولوجيا رفاههم، بدلاً من استغلال نقاط ضعفهم”.
وتنضم ولاية كاليفورنيا -التي تعد مقراً لشركات إنترنت رائدة مثل “جوجل” و”ميتا بلاتفورمز” و”سناب”- إلى قائمة متزايدة من الولايات الأميركية التي تتخذ إجراءات صارمة ضد استراتيجيات تجارية يُنظر إليها على أنها مصممة عمداً لجعل المراهقين مدمنين على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك رغم وجود أدلة تشير إلى أن الاستخدام المفرط لهذه المنصات يضر بصحتهم النفسية.