نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن مصدر إسرائيلي أن سفيرَي لبنان و”إسرائيل” لدى واشنطن سيلتقيان غداً في مقر وزارة الخارجية الأميركية، بمشاركة ممثلين أميركيين، في محاولة لتحريك المفاوضات بين الجانبين.
وتشكّل هذه المعلومات مستجداً يناقض ما أوردته “القناة 14” الإسرائيلية في وقت سابق عن إرجاء المفاوضات مع لبنان إلى تشرين الأول المقبل، ما يعكس تضارباً في التسريبات الإسرائيلية بشأن مسار الاتصالات.
وكانت زعمت “القناة 14” الإسرائيلية، مساء اليوم، أن مصدرًا سياسياً إسرائيلياً اعتبر أن الخطة الرامية إلى نزع سلاح “حزب الله” بواسطة الجيش اللبناني قد فشلت، مدعياً وجود تنسيق بين قيادة الجيش والحزب.
ونقلت القناة عن المصدر، الذي لم تسمّه، قوله إن الجيش اللبناني “لا ينفذ المهام الملقاة على عاتقه في إطار التجربة”، وفق تعبيره.
وفي سياق متصل، أفادت “القناة 14” بأن المفاوضات مع لبنان، التي كان من المفترض استئنافها خلال أيلول الجاري، أُرجئت إلى تشرين الأول المقبل. وزعمت القناة أن قرار التأجيل جاء بناءً على طلب الجانب اللبناني، من دون أن تورد موقفاً رسمياً لبنانياً يؤكد هذه الرواية أو يوضح أسباب التأجيل.
وكان من المنتظر أن تستكمل المفاوضات البحث في الملفات الأمنية والميدانية المرتبطة بالجنوب، وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية وتصاعد التوتر على الحدود.
وأضاف التقرير أن التقدير السائد لدى إسرائيل هو أن الدولة اللبنانية غير قادرة بمفردها على معالجة ملف “حزب الله” وإنهاء وجوده العسكري في الجنوب.
وذهب المصدر الإسرائيلي إلى الزعم بأن الجيش الإسرائيلي هو الجهة الوحيدة القادرة على تنفيذ هذه المهمة.
المصدر: النهار