عثرت فرق الإنقاذ الإسبانية اليوم على جثة رجل جرفته السيول قرب برشلونة، فيما تعرّض الساحل الشرقي المطلّ على البحر المتوسط لأمطار غزيرة غمرت الشوارع وتسبّبت في تعطّل حركة النقل، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية تحذيرات من أمطار غزيرة في مناطق شرقية أمس ورفعت مستوى الإنذار موقتا إلى الدرجة الحمراء في برشلونة بسبب خطر الفيضانات.
وقالت فرق الإطفاء في كاتالونيا إنها عثرت على جثة رجل في بلدة أوليفيلا الواقعة على مسافة نحو 40 كيلومترا غربي برشلونة، موضحة أن الضحية كان يقود سيارة جرفتها السيول.
ودعت السلطات السكان في منطقتي كاتالونيا وفالنسيا إلى تجنّب التنقل غير الضروري وتوخّي أقصى درجات الحذر، فيما حذر رئيس الوزراء بيدرو سانشيز من أوضاع “معقدة للغاية”.
وفي برشلونة، أغلقت بعض محطات المترو وحُوّلت مسارات الحافلات بعدما غمرت المياه الشوارع، فيما تعطّلت حركة القطارات الإقليمية وشهد مطار إل برات تأخيرات وإلغاءات للرحلات.
وأعلنت خدمات الطوارئ في كاتالونيا تلقي أكثر من 850 اتصالا مرتبطا بالأمطار، نتج منها أكثر من 500 حادث.
وفي منطقة فالنسيا المجاورة التي شهدت فيضانات عام 2024 أودت بحياة أكثر من 230 شخصا، سُجل هطول أكثر من 70 مليمترا من الأمطار خلال نصف ساعة فقط في العديد من البلدات.