قال رئيس حزب “يشار” الإسرائيلي غادي آيزنكوت، الثلاثاء، إن فوز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة سيكون “كارثة على إسرائيل”، واتهمه بالكذب وبـ”ترسيخ نظرية الخيانة” بشأن هجوم 7 تشرين الأول 2023.
جاء ذلك في مقابلة لرئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق مع إذاعة “103 إف إم” التابعة لصحيفة “معاريف”، قبل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر المقبل.
وقال آيزنكوت: “فوز نتنياهو كارثة على دولة إسرائيل”، متهمًا إياه بأنه “شخص يكذب في كل خطوة يخطوها”. وأضاف: “من الواضح أنه كان هناك إخفاق عميق، لكن لم تكن هناك خيانة”، متهمًا نتنياهو وأسرته بالترويج لـ”نظرية الخيانة” وتقويض الثقة بين الإسرائيليين ومؤسسات الدولة.
وردًا على آيزنكوت، قال حزب “الليكود” الذي يتزعمه نتنياهو في بيان: “آيزنكوت يكذب مجددًا”.
وأضاف أن إعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة كانت ضمن أهداف الحرب قبل انضمام آيزنكوت إلى الحكومة، نافيًا أن يكون حذر نتنياهو من هجوم وشيك قبل 7 أكتوبر.
واتهم الحزب آيزنكوت بالسعي إلى تشكيل حكومة مع أحزاب معارضة بينها “الديمقراطيون” و”إسرائيل بيتنا” وأحزاب عربية.
وقال آيزنكوت إنه سلم نتنياهو رسالة في 16 آب 2023، قبل نحو 6 أسابيع من هجوم 7 أكتوبر، حذره فيها من تدهور الوضع الأمني، وإن الرد اقتصر على إشعار باستلامها من رئيس مجلس الأمن القومي آنذاك تساحي هنغبي.
وأضاف أن الأمر استغرق منه 9 أيام لإقناع المجلس الوزاري المصغر “الكابينت” ونتنياهو بإدراج إعادة الأسرى ضمن أهداف الحرب، وهي رواية ينفيها “الليكود”.
وبشأن تشكيل الحكومة المقبلة، قال آيزنكوت إنه يشترط على أي حزب يرغب في الانضمام إلى ائتلاف يقوده الاعتراف بـ”حماس” منظمة “إرهابية” والموافقة على تفكيكها. وأضاف: “لا أرى أي حزب عربي يقبل بذلك، ومن لا يقبل بهذا الأمر فلن يجلس معي”.
وتأتي المواجهة بين آيزنكوت ونتنياهو قبل 35 يومًا من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول.