تتابع الأوساط اللبنانية، من رسمية وسياسية، مسار الكلمات التي تُلقى من على منبر الامم المتحدة في نيويورك، مع حرص على تسقط المعلومات الصحيحة عن المسار التفاوضي، المستجد في مقر الامم المتحدة بين الولايات المتحدة الاميركية وايران بوساطة دولية واقليمية ذات تأثير..
وحسب المصادر اللبنانية الرئاسية لصحيفة “اللواء”، فإن لبنان معني بما يجري، حيث يجهد بدوره عبر اجتماعات ولقاءات الرئيس نواف سلام لإقتناص هذه الفرصة الاممية النادرة، اولاً عبر الحؤول دون الفراغ الدولي في جنوب لبنان، اذا خرجت اليونيفيل في نهاية السنة، وثانياً عبر حشد التأييد لقرارات وخيارات الحكومة اللبنانية في بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم..