تزايد عدد ناقلات الغاز الطبيعي المسال المرتبطة بشركة قطر للطاقة، سواء المحملة أو الفارغة، التي مرت عبر مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي على الرغم من استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر أنه في آب لم يتم رصد عبور أي ناقلات للغاز الطبيعي المسال مرتبطة بقطر أو ناقلات تحمل شحنات من منشأة الغاز في رأس لفان، وسط مخاوف من التعرض لهجمات من جانب إيران التي تسعى لتقييد حركة المرور عبر المضيق.
وربما تكون بعض الناقلات قد عبرت دون رصدها، عن طريق إبقاء أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مطفأة، لكن هذا الشهر بدأ تسجيل عبور ناقلات الغاز الطبيعي المسال يتزايد.
ووفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر، فإن أحدث سفينة لنقل الغاز الطبيعي المسال ظهرت مجددا خارج مضيق هرمز هي (غاز لوج سكاجن) التي تم رصدها قبالة سواحل سريلانكا في 27 أيلول محملة بشحنة من رأس لفان.
وظلت الناقلة، التي تشغلها شركة (غاز لوج إل.إن.جي سيرفيسيز) اليونانية، داخل الخليج منذ بداية الحرب وكانت تنقل شحنات من قطر إلى الإمارات والكويت، حتى ظهرت هناك آخر مرة في 20 أيلول.
وظهرت ناقلة غاز طبيعي مسال أخرى تحمل شحنة من قطر، وهي (الشمال)، آخر مرة داخل مضيق هرمز في 19 أيلول، ثم عادت للظهور خارج المضيق بين يومي 24 و25 أيلول تقريبا. وتدير السفينة شركة (سيبيك ماريتيم)، وتبحر حاليا قبالة السواحل الجنوبية للهند.
كما غادرت الناقلتان (مسيمير) و(الغشامية)، المرتبطتان بقطر، الخليج محملتين بشحنات من رأس لفان. وظهرت مسيمير مجددا قبالة ساحل سلطنة عمان في 23 أيلول، بينما سلمت الغشامية شحنتها إلى داهيج في الهند في 24 أيلول.
وظهرت الناقلة (السامرية) المرتبطة بقطر خارج الممر المائي في 17 أيلول، وهو نفس اليوم الذي ظهرت فيه الناقلة (الضعاين) التي تديرها شركة (سيبيك ماريتيم) محملة بشحنة متجهة إلى كاوفيديان في الصين.
وعبرت الناقلة (شاندونج ريدوود)، التي تديرها شركة (شاندونج مارين إنرجي)، المضيق في 19 أيلول وسلمت شحنة إلى باكستان في 23 أيلول.
ودخلت ناقلة غاز طبيعي مسال واحدة على الأقل المضيق الأسبوع الماضي. وعادت الناقلة (المفير) المرتبطة بقطر، والتي شوهدت آخر مرة خارج مضيق هرمز في 19 أيلول، للظهور مرة أخرى وهي فارغة داخل المضيق في 22 أيلول.