قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن “أيدي جهة أجنبية” ضالعة في واقعة أُلقي القبض فيها على خمسة رجال للاشتباه في ارتكابهم جرائم تتعلق بالمتفجرات والإرهاب قرب قاعدة جوية بريطانية تستخدمها القوات الأميركية لشن ضربات على إيران.
وأعلنت الشرطة البريطانية عن واقعة كبيرة في قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في غرب إنجلترا عقب الاعتقالات التي جرت في وقت مبكر من يوم الأحد، وعقدت الحكومة اجتماعا طارئا.
ومع ذلك، أفرجت الشرطة عن الخمسة بكفالة أمس الاثنين، لكنها قالت إن التحقيق لم ينته بعد، وإنها تبحث في احتمال تورط أفراد يعملون لصالح دولة أجنبية.
وقال مصدر مطلع لرويترز إن ثلاث شاحنات بيضاء كبيرة يبدو أن الرجال كانوا يستقلونها لم تكن تحتوي على متفجرات صالحة للاستخدام.
وأضاف المصدر أن الإجراءات التي اتخذتها الشرطة يوم الأحد لم تكن بناء على معلومات مخابرات، مما يشير إلى أن الخمسة لم يكونوا تحت المراقبة المباشرة، في حين تم تشديد الإجراءات الأمنية في القاعدة، مما يوحي بتوافر معلومات تفيد بأنها كانت مستهدفة.
وقال روبيو في برنامج هانيتي على شبكة فوكس نيوز في وقت متأخر من أمس الاثنين “ما حدث، وما كاد أن يحدث، وما كان يمكن أن يحدث في بريطانيا خلال مطلع الأسبوع هو وضع بالغ الخطورة. ومن الواضح أنه وضع ينطوي على ضلوع أيدي جهة أجنبية. ولن أخوض في تفاصيل كثيرة حول ذلك في الوقت الحالي”.
ولم يقدم أي أدلة ولم يذكر تفاصيل محددة.