يُتداول في الكواليس الضيقة بحسب “النهار”، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري في صدد زيارة تركيا ولقاء الرئيس رجب طيب أردوغان، ولم يسجّل أي نفي للمعلومة ولا تأكيد.
والواقع أن بري يدرك موقع تركيا ودورها في هذه المرحلة، وأنها على تواصل مع إيران وكل الأطراف اللبنانية، مما يساعد في الحلول للأزمة اللبنانية وتحديداً في الجنوب.
كذلك يدرك بري أهمية موقع المملكة العربية السعودية وسوريا، وخصوصاً أن “حبل السرة” لم ينقطع يوماً مع الرياض، بل هناك إشادة من المسؤولين السعوديين بدوره وتسهيله كل الاستحقاقات الدستورية. ولطالما أكد أكثر من سفير سعودي في لبنان أن رئيس مجلس النواب صمام أمان وضمان لتمرير الاستحقاقات الدستورية مهما كان حجم الانقسامات والخلافات.
ماذا عن زيارات بري في حال حصولها، وتحديداً تركيا ولقاء أردوغان؟ ثمة من يشير إلى أن التحضيرات لزيارة تركيا جارية للقاء أردوغان، فماذا عن الأهداف الكامنة خلف الزيارة؟
مصدر مطلع معني قال لـ”النهار”: “الرئيس بري يدرك أن الدفاع عن لبنان لا يكون بالمواقف وحدها، ولا بالتفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، بل بتكامل عناصر القوة الوطنية والسياسية والديبلوماسية وتعزيز الوحدة الوطنية وفتح قنوات التواصل مع الجهات القادرة على التأثير، وبناء مساحات تفاهم تحمي المصلحة اللبنانية وتحصّن القرار الوطني”.
وأضاف: “من أجل لبنان، تُطرق كل الأبواب وتُفتح كل القنوات وتُستثمر كل فرصة ديبلوماسية لوقف العدوان وحماية الأرض والشعب، من دون أن يعني ذلك فتح باب التفاوض المباشر مع العدو أو تقديم أيّ تنازل عن الثوابت والسيادة والحقوق اللبنانية”.
ويخلص المصدر إلى أن “الديبلوماسية هنا ليست مساراً بديلاً من الثوابت، بل أداة لحماية لبنان والدفاع عن مصالحه، فيما يبقى التواصل مع العدو محكوماً بالأطر غير المباشرة التي تفرضها المصلحة الوطنية”.
المصدر: النهار