رأى النائب إيهاب حمادة أنّ “الأسطورة التي لا تقهر للإسرائيلي كسرت بفضل أبنائنا منذ العام 1982 حتى اللحظة، والاسطورة الأخرى التي تدعى الولايات المتحدة الامريكية بقوتها وجبروتها والتي لم يعترض عليها أحد على مستوى المواجهة منذ الحرب العالمية الثانية، سقطت بمعركتها على أبواب مضيق هرمز وخرجت الجمهورية الإسلامية قوية مقتدرة، وهذا المحور يكبر، ويثبت أنه الأقوى، ولا يمكن لأحد أن يتجاوزه من باب المندب إلى البحر في فلسطين، ولن تكون هذه الأمة إلا الأمة التي قال فيها ربنا، خير أمة أخرجت للناس. نحن نراهن على أمتنا، وهذا الرهان سوف يكون في موقعه”.
وأضاف حمادة خلال ندوة شعرية في مقام السيدة خولة في بعلبك: “نقول لأحبائنا وأصدقائنا، ونقول لأعدائنا، إن هذه المسيرة التي انطلقت وتوجت بدماء الشهداء لا يمكن لأحد أن يلغيها سواء كان له خطاب خارجي من الامريكي ومن الصيوني وممن معهما. سواء دفعوا باتجاه مصلحة العدو فيما سمي باتفاق الإطار او عادوا الى رشدهم ولعل وليت يحصل ذلك، لكن ليت ولعل لا يبنيان بديلا كما كان يقول أهلنا. إن هذه المقاومة القوية المقتدرة لم يزدها الشهداء، وفي مقدمتهم القادة، إلا قوة، واننا مع أهلنا ومع بيئتنا سنكمل هذا الطريق حتى التحرير، وإن رآه البعض بعيدًا، إلا أنه قريب إذا ما نظرنا إلى الخارطة ورأينا المتغيرات على مستوى هذه الأمة”.
وتابع: “نقول للبعض ممن شطح عليك ان تقرأ التاريخ جيدًا، وخصوصا فيما يرتبط بحق الشعوب وقدرتها، لا يمكن لك يا فلان ويا فلان ان تتجاوزا الشعب اللبناني في غالبيته، لتذهبا الى خيارات أقل ما يقال فيها أنها خيارات مواجهة الشعوب، ولطالما في معركة الشعب والسلطة كان البقاء للشعب، والسلطة تأتي وتذهب”.