قال السناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي إن وزارة الدفاع (البنتاغون) منعته من دخول قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في قطر خلال زيارة إلى الشرق الأوسط، ووصف ذلك بأنه جزء من جهود الحكومة الأميركية لإخفاء تداعيات الحرب مع إيران.
وقاعدة العُديد الجوية هي أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، وتعرضت لهجمات إيرانية متكررة خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في شباط.
وقال ميرفي لمجموعة صغيرة من الصحفيين في الرياض، المحطة الثانية في جولته، “أكدت لي هذه الرحلة أن هناك جهدا نشطا وغير مسبوق وغير دستوري يبذل لإخفاء تكاليف هذه الحرب وتداعياتها عن الكونغرس والشعب الأميركي”.
وذكر أن البنتاغون رفض تنظيم جلسة إحاطة له حول الحرب في أثناء وجوده في الشرق الأوسط.
وأضاف “لم أواجه شيئا كهذا قط خلال فترة عملي في مجلس الشيوخ، وهذا جزء من حملة تعتيم متعمدة يجب على زملائي الجمهوريين في الكونغرس المطالبة بوضع حد لها”.
لكن ميرفي أوضح أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سهل زيارته، بما في ذلك ترتيب لقاءات مع دبلوماسيين، وهو موقف وضعه في مقارنة مع موقف البنتاغون.
والتقى ميرفي خلال جولته مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بالإضافة إلى مسؤولين كبار آخرين في دول الخليج.