طالب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، روسيا بتقديم مزيد من المعلومات بشأن حالة يُشتبه في ارتباطها بتفشٍ للطاعون الرئوي، بعدما توفيت امرأة كانت تعمل في مختبر يتعامل مع مسببات مرضية شديدة الخطورة.
وقال روبيو، خلال وجوده في آيسلندا ضمن جولة دبلوماسية، إن على روسيا “مسؤولية” مشاركة مزيد من المعلومات مع المجتمع الدولي، داعيًا موسكو إلى الشفافية حتى تتمكن الدول من التعامل مع الوضع بالشكل المناسب.
وأضاف: “نشجع روسيا على أن تتحلى بالشفافية وأن تتبادل مزيدًا من المعلومات مع العالم، حتى نتمكن جميعًا من الاستجابة وفقًا لذلك وبالطريقة المناسبة”.
وتأتي تصريحات روبيو بعد تقارير إعلامية روسية كشفت وفاة امرأة كانت تعمل في مختبر بمنطقة إيركوتسك في سيبيريا، فيما تحقق السلطات في احتمال إصابتها بالطاعون الرئوي.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن المختبر الذي كانت تعمل فيه المرأة يدرس مسببات مرضية خطيرة، من بينها بكتيريا الطاعون، في منطقة من سيبيريا ينتشر فيها الطاعون بصورة طبيعية بين الحيوانات البرية.
وفي المقابل، قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إن خطر انتشار المرض داخل روسيا أو انتقاله إلى أوروبا يُعد منخفضًا بشكل عام، لكنها لا تزال تنتظر تقييمًا رسميًا من السلطات الروسية بشأن الوضع.