قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: أدرك الأميركيون خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا أن الإجراءات العسكرية لا يمكن أن تلحق الضرر بإيران، ما أدى إلى تعزيز الردع. لذلك، ركّزوا ضغوطهم الجادة والأساسية على إيران في المجالين الاقتصادي وزعزعة الأمن الداخلي.
وتابع: مخطط العدو يركّز على تنفيذ أعمال عنيفة داخل البلاد، ما يجعل تعزيز الصمود الاقتصادي وتأمين الأمن الداخلي من أولويات إيران.