اكد الباحث السياسي الدكتور زكريا حمدان في حديث للمدى ان قضية نفق الفنار هو تسوريق سياسي يترافق مع غياب الاخلاقيات في الاعلام الى جانب افكار اخرى تم تسويقها عن اماكن ومواقع للمقاومة، يندرج في سياق الحرب الاعلامية بغياب الضوابط بسبب مشاركة البعض بالداخل مع العدو العداء لحزب الله واستعدادهم لتقديم الخدمات للعدو ما يؤدي الى استغلال اي حادثة صغيرة للتصويب على حزب الله والذي يصب في مصلحة العدو الاسرائيلي، بينما ورد فعل حزب الله جاء على قدر المستوى. ولكن الوضع متشنج والاخطار التي تؤدي الى انفجار داخلي كبيرة .
وابدى حمدان خشيته من الذهاب نحو فتنة في ظل هذا الشحن والضغط الممارس على بيئة المقاومة مع ايماني بان حزب الله واع لمخاطر الصدلم بينما رئيسي الجمهورية والحكومة منخرطان في التزامات خارجية لانهما وصلا بدعم خارجي وهما لا حاضنة سياسية لهما حزبية او شعبية، ومن ثم انقلبا على التفاهمات في الداخل وبالاخص رئيس الجمهورية الذي نكث بوعوده للثنائي الشيعي كما انقلب على خطاب القسم بينما رئيس الحكومة لديه التزام بالعداء للمقاومة تحت خطاب بسط سلطة الدولة، مشددا على ان وصول الرئيس عون والرئيس سلام كان تسليما للاميركي والاسرائيلي للسلطة وعلى حكامنا ان يتعظوا من تخلي الغرب والولايات المتحدة عن زيلينسكي.
واعتبر حمدان ان اتفاق ال 2024 الذي كان هوكستين عرابه كان اتفاقا مشرفا بعكس اتفاق الاطار وتم من دون مفاوضات مباشرة مع العدو بينما وسلاح المقاومة يجب ان يطرح فقط على طاولة حوار لا كما هو مطروح اليوم ،