قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن المواطن الأميركي ستيفن هابارد، الذي احتجزته روسيا منذ أربع سنوات خلال إدارة جو بايدن، تم إطلاق سراحه من السجن، بناء على طلب وجّهه مباشرة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في محادثة هاتفية، الأسبوع الماضي.
وأضاف ترامب، عبر منصة «تروث سوشيال: «ستيفن في طريقه للعودة إلى المنزل، وسيكون قريباً مع عائلته»، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة، احتراماً للرئيس ترامب، لم يُطلب منها تقديم أي شيء مقابل ذلك، وهي حالة غير مسبوقة بالنسبة لروسيا»، موضحاً: «لم يكن هناك حاجة إلى تبادل لإطلاق سراحه».
ومضى ترامب قائلاً: «كان يجب أن يحدث الإفراج الكبير منذ زمن طويل من خلال إدارة بايدن، التي لم تحقق أي تقدم في مفاوضاتها مع الكرملين».
وأعلن بوتين، اليوم الأربعاء، الإفراج عن هوبارد (74 عاماً)، المحتجز في روسيا منذ عام 2022، وأضاف أنه الآن في مطار بولكوفو بمدينة سان بطرسبرغ.
ولم يقدم بوتين مزيداً من التفاصيل في تصريحات نشرتها وسائل إعلام رسمية روسية. وأدلى بهذا الإعلان خلال لقاء مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف في سان بطرسبرغ.
وكان هوبارد، وهو مدرس متقاعد من ولاية ميشيغان، يقضي فترة عقوبة بالسجن لمدة تقارب سبع سنوات في روسيا، عقب إدانته بممارسة أنشطة مرتزقة في محاكمة مغلقة.
واعتقل هوبارد في نيسان 2022 في مدينة إيزوم بشرق أوكرانيا، وقال ممثلون للادعاء العام في روسيا وقتها إنه كان يحرس نقطة تفتيش عسكرية أوكرانية.
وأفادت وسائل إعلام رسمية روسية بأنه أقر بالذنب في التهم الموجهة إليه. لكن مارتن دي لوكا محاميه المقيم في الولايات المتحدة قال من قبل إن هوبارد أخبره أن التهم الموجهة إليه كاذبة، وإنه لم يكن ضمن أي وحدة قتالية، أو عسكرية.
وعند الإفراج عنه، كان هوبارد السجين الأميركي الوحيد الذي تحتجزه روسيا والذي صنفته واشنطن على أنه «محتجز بشكل غير قانوني».
ولم يقدم بوتين مزيداً من التفاصيل في تصريحات نشرتها وسائل إعلام رسمية روسية. وأدلى بهذا الإعلان خلال لقاء مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف في سان بطرسبرغ.
وكان هوبارد، وهو مدرس متقاعد من ولاية ميشيغان، يقضي فترة عقوبة بالسجن لمدة تقارب سبع سنوات في روسيا، عقب إدانته بممارسة أنشطة مرتزقة في محاكمة مغلقة.
واعتقل هوبارد في نيسان 2022 في مدينة إيزوم بشرق أوكرانيا، وقال ممثلون للادعاء العام في روسيا وقتها إنه كان يحرس نقطة تفتيش عسكرية أوكرانية.
وأفادت وسائل إعلام رسمية روسية بأنه أقر بالذنب في التهم الموجهة إليه. لكن مارتن دي لوكا محاميه المقيم في الولايات المتحدة قال من قبل إن هوبارد أخبره أن التهم الموجهة إليه كاذبة، وإنه لم يكن ضمن أي وحدة قتالية، أو عسكرية.
وعند الإفراج عنه، كان هوبارد السجين الأميركي الوحيد الذي تحتجزه روسيا والذي صنفته واشنطن على أنه «محتجز بشكل غير قانوني».