قال مدير مركز الإرتكاز الإعلامي الإعلامي والمحلّل السياسي سالم زهران إن المنطقة تغلي ويكاد العالم ينفجر بكل المحاور الدولية بحرًا وبرًا وجوًا. وأشار الى أن إحالة ملف المتفجرات ليست إحالة الى التحقيق ولا داعي للتحقيق في متفجرات ضهر البيدر وأن صاحب هذه المتفجرات قال إنها تعود له، واشار الى أن الموقف العربي حتى يشدد على أن الوقت هو لتحييد لبنان عن الاشتباك الدولي و”القطوع مرق” وحتى الخارج لا رغبة له بالإنفجار.
وأضاف في حديث له عبر “صوت المدى” ضمن برنامج “مانشيت” مع الإعلامية حنان مرهج أن الحوار هو مطلب عربي أيضًا وهناك حاجة لتحييد لبنان عن العاصفة المقبلة. وأكد أن لبنان قادر على النأي بنفسه إلّا إذا بدأ الإسرائيلي بالحرب، مشددا على أن الواقع الميداني سيفرض نفسه.
وتابع: لا مفر من الحرب ولكنه سأل: هل نحن ذاهبون الى حرب واسعة أو الى جولة قتالية مثل الجولات القتالية السابقة؟ ولفت الى ان في إسرائيل هناك طبخة أميركية إسرائيلية بانشاء ائتلاف بين نتنياهو وآيزنكوت ومن اخراج بن غفير وسموتريتش وهذا الأمر إفتراضي وإسرائيل دولة مجرمة، ولكن يبقى انتظار صناديق الإقتراع وعلى الأغلب الذهاب الى الائتلاف الذي لديه خطورة بالذهاب نحو القتال. وسوف تبقى حكومة نتنياهو لمدة 44 يومًا مهما كانت النتائج والخطر يكمن في هذه الفترة.
وردًا على سؤال قال: كل الحروب السابقة كانت تنتهي بتسوية برعاية أميركية وأثبتت إيران انها قادرة على الصمود وايران ليست بحاجة لنا وتستطيع الدفاع عن نفسها، مشيرا الى ان الخاسر الأكبر هي دول الخليج العربي. وإذ ذكر بأن الاقتصاد اللبناني يعيش على تحويلات المغتربين، اعتبر أن أي جولة قتالية ستؤثر على اللبنانيين ونصف مليون لبناني موجود في دول الخليج العربي وغرب آسيا.
وختم قائلا: لن تحصل التسوية قبل مواجهة أكبر من السابقة ونحن بحاجة الى النأي بالنفس والذهاب الى الحوار الداخلي بين اللبنانيين. وشدد على أن الرئيس نبيه بري هو جسر وصل بين الدولة والرئيسين جوزاف عون ونواف سلام من جهة وبين حزب الله من جهة أخرى واكد أن التحقيقات أصبحت بالمحكمة العسكرية وعدم الذهاب الى المجلس العدلي.