انخفض المؤشر نيكي الياباني اليوم الجمعة، في حين قفزت السندات الحكومية ووصل الين إلى أعلى مستوى له في شهر وسط زيادة الطلب على الأصول الآمنة في ظل مخاوف الذكاء الاصطناعي .
وانخفض المؤشر نيكي 225 القياسي 0.34 بالمئة ليغلق عند 62693.16 نقطة، مقلصا انخفاضه السابق الذي تجاوز اثنين بالمئة. وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.79 بالمئة إلى 3965.81 نقطة.
وانخفض المؤشر ناسداك الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا 2.6 بالمئة الليلة الماضية، مع تحول المستثمرين إلى القطاعات الدفاعية مثل السلع الاستهلاكية الأساسية والرعاية الصحية. وانخفض سهم شركة إنفيديا، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنحو أربعة بالمئة، وهوى سهم ميتا بنحو ثمانية بالمئة، بعد أن أصبح المستثمرون أكثر حذرا بشأن خطط الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الواردة في تقرير أرباحها. وانخفض سهم تسلا 3.1 بالمئة بعد إعلان أرباحها وخفض خطط الإنفاق الرأسمالي لعام 2026.
وارتفع 81 سهما على المؤشر نيكي 225 مقابل 144 سهما انخفضت أسعارها.
وانخفض العائد على السندات الحكومية اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات ثماني نقاط أساس إلى 2.8 بالمئة، متجها نحو أدنى مستوى له منذ السابع من آب، بعد تسجيله أعلى مستوى له في ثلاثة عقود عند 3.115 بالمئة في وقت سابق من هذا الشهر. وتتحرك العوائد عكس اتجاه أسعار السندات.
وتراجع العائد خمس جلسات متتالية، إذ خسر 13 نقطة أساس في أكبر هبوط أسبوعي منذ نيسان 2025.
وارتفع الين اليوم إلى 156.08، وهو مستوى لم يشهده منذ 18 أيلول.
وأظهرت البيانات الصادرة اليوم أن التضخم الاستهلاكي الأساسي في اليابان تجاوز هدف البنك المركزي البالغ اثنين بالمئة في أيلول للمرة الأولى منذ تسعة أشهر، في إشارة إلى اتساع نطاق ضغوط الأسعار، مما يعزز الحجة الداعية إلى رفع سعر الفائدة في المدى القريب.
ومع ذلك، تتوقع الأسواق أن يمتنع بنك اليابان المركزي عن إجراء رفع متتال للفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، وينتظر حتى اجتماعه في كانون الأول أو بعده.
وانخفض العائد على السندات لأجل سنتين، وهو الأكثر حساسية لأسعار الفائدة التوجيهية للبنك المركزي، أربع 4 نقاط أساس إلى 1.86 بالمئة.