أكد النجم اللبناني وليد توفيق اعتزازه بعلاقته الممتدة مع الجمهور المصري على مدار نحو ٥٠ عامًا، مشيرًا إلى أن المحبة المتبادلة بينهما تمثل واحدة من أهم محطات مشواره الفني، لافتا إلى أنه يشعر في كل زيارة إلى مصر بأنه وسط أهله وناسه، مهما ابتعد لفترات، معتبرا إياها «بلده الثاني»، التي يحبها ويغني لها كما تبهجه أكلاتها التي اشتهرت فيها.
وقال وليد توفيق، في حوار خاص لـ«المصري اليوم»، إنه يحرص على اختيار الأغاني التي ارتبط بها الجمهور على مدار سنوات طويلة، لتقديمها خلال حفله بمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في دورته الـ٣٤، حيث استعاد النجم اللبناني ذكريات مشواره الفني بمجموعة من أشهر أغانيه التي ارتبطت بذاكرة أجيال.
وأوضح وليد توفيق، أن تعدد أعماله الغنائية يجعل اختيار برنامج الحفل أمرًا ليس سهلًا، لكنه سعى إلى تقديم ليلة تجمع بين الطرب والتفاعل والبهجة. وأضاف أنه اختار أغنية «حبيبة يا مصر»، التي كتبها الشاعر مأمون الشناوي ولحنها بنفسه، للتعبير عن محبته لمصر وارتباطه بها، لافتًا إلى أن للأغنية مكانة خاصة في قلبه.
وأوضح أن الفن لا يقتصر على الترفيه، بل يمثل وسيلة للتعبير عن القضايا الإنسانية والوطنية، مؤكدًا اهتمامه بالقضية الفلسطينية والقضايا العربية. وتحدث وليد توفيق عن علاقته بالمايسترو حازم القصبجي، قائد الفرقة الموسيقية لحفله والتي تمتد لنحو ٣٠ عامًا، كما استعاد ذكرياته مع الفنان الراحل هاني شاكر، مؤكدًا أن غيابه مؤلم، وأنه استحضر ذكراه خلال حفله بالمهرجان من خلال غناء «كيف بتنسى»، التي لحنها له،