وسط أجواء بالغة التوتر، على خلفية التهديدات الأميركية والإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية مدمّرة إلى إيران، وردّ الأخيرة بالتهديد باستهداف القواعد الأميركية المنتشرة في 13 دولة عربية وإقليمية، إضافة إلى تهديدها بضرب كابلات الإنترنت البحرية وقطع الاتصالات بين دول العالم، يقف لبنان وسط ألغام متفجرة.
وتزداد المخاوف في ضوء الأجواء السلبية التي أعقبت اجتماعات تامبا المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية. وقد يضع ذلك لبنان أمام تصعيد أمني خطير، إذا قرر حزب الله خوض حرب إسناد جديدة لتخفيف الضغط عن إيران، كما فعل في 8 تشرين الأول 2023 وآذار 2026، ما قد يمنح إسرائيل مبرراً جديداً لتنفيذ تهديداتها ضد الضاحية الجنوبية وصور والنبطية، وتهجير أكثر من مليون مواطن من أماكن إقامتهم، وفق التهديدات التي أطلقها مسؤولون إسرائيليون في الساعات الماضية، وفي مقدّمهم رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
(الأنباء الإلكترونية)