وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة وقائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، تفقد مستوى قدرات وجاهزية القوات المسلحة في منطقة الخليج الفارسي، والجزر، ومضيق هرمز، وسواحل بحر عمان.
وأعرب اللواء عبداللهي عن شكره لرجال الجيش والحرس الثوري والتعبئة (البسيج) المستعدين للتضحية بأرواحهم، صرح قائلاً: “إن القوات البحرية والبرية التابعة للحرس الثوري تفرض سيطرة وإشرافاً كاملاً على سواحل الخليج الفارسي والجزر ومضيق هرمز، كما أن أي حركة أو عبور في هذه المنطقة يخضع لمراقبة صارمة”. وأعلن أنه خلافاً للمزاعم الدعائية والإعلامية للقادة الأمريكيين بأن مضيق هرمز مفتوح وحر، فإن هذا الممر المائي الاستراتيجي مغلق تماماً، ويتم إدارته تحت سيطرة وإشراف القوة البحرية المقتدرة التابعة للحرس الثوري.
وخلال تفُقّده لسواحل بحر عمان، أعلن اللواء عبداللهي أيضاً: “إن القوات البحرية والبرية للجيش، إلى جانب تمتعها بجاهزية ومعنويات عالية، تفرض إشرافاً ومراقبة كاملة على المياه الدولية لبحر عمان وسواحله، ومن خلال رصد كافة تحركات العدو في المنطقة، فإنها لن تسمح بمرور القطع البحرية المخالفة”.
وأعلن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة خلال هذه الجولات التفقدية، التي تمت بحضور قادة القوات البحرية للحرس الثوري والجيش: “إن منطقة الخليج الفارسي وجزره بأكملها، وبحر عمان وسواحله، وشرق مضيق هرمز وغربه، تقع تحت سيطرة القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بقدرات عالية جداً؛ ومع إغلاق مضيق هرمز، لن يُسمح لأي قطعة بحرية بالعبور في هذا الممر المائي الاستراتيجي خارج نطاق الترتيبات والإجراءات الإيرانية”.
وحذر قائلاً: “أي قطعة بحرية مخالفة تحاول لأي سبب كان العبور خارج المسار المحدد والترتيبات الإيرانية، فإن أمنها سيكون في خطر وسوف تتعرض لأضرار جسيمة”.
وتابع اللواء عبداللهي موضحاً: “إن القوات المسلحة في منطقة الخليج الفارسي، والجزر، ومضيق هرمز، وسواحل بحر عمان، باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى، وتتواجد في المنطقة بقوة واقتدار مستعينة بتجهيزات ومعدات جديدة وأكثر تطوراً من ذي قبل، وستتصدى لأي أعمال شريرة أو اعتداءات من جانب العدو بحزم وشدة أكبر بكثير مما كانت عليه في السابق”.
