تتزايد المؤشرات الدبلوماسية والعسكرية إلى احتمال تجدّد الحرب الإقليمية، بما قد يشمل لبنان، بعد الانتخابات النصفية الأميركية المقررة في تشرين الثاني المقبل، في ظل تعثّر المساعي السياسية واستمرار الاستعدادات العسكرية الأميركية والإسرائيلية.
وفي معلومات دبلوماسية غربية لـ “نداء الوطن” أعدّت الولايات المتحدة وإسرائيل خططاً لاستئناف الضربات المشتركة ضد إيران، مع ترجيح تنفيذها بعد الانتخابات، تفادياً لتداعيات اقتصادية وانتخابية محتملة قبلها. وفي السياق نفسه، حذّرت تقارير دبلوماسية من أن أي مواجهة جديدة مع إيران قد تتوسّع إلى جبهات إقليمية متعددة وفي مقدّمها لبنان حيث لا تزال المواجهة بين إسرائيل وحزب الله قابلة للتجدّد رغم المساعي الأميركية للتوصل إلى ترتيبات أمنية.
وتشير المعطيات الخاصة بـ “نداء الوطن” إلى أن مرحلة ما بعد الانتخابات قد تشهد تصعيداً، لكن توقيته وقراراته النهائية لا تزال غير معلومة.
تتقاطع هذه المعلومات مع ما جرى التأكيد عليه من أن “حزب الله” لم يعطِ أي ضمانة لأحد من أنه لن يتدخل في جولة حرب جديدة في حال اندلعت، وهذا ما يقلق السلطات الرسمية اللبنانية.