أعلنت الممثلة الأميركية جينيفر لورانس خضوعها لجراحة تجميلية في الثدي عقب إنجاب طفلين، مؤكدة رغبتها في الظهور بمظهر أنيق ومنسق بصفتها أما، حتى في أبسط اللحظات اليومية مثل توصيل أطفالها إلى المدرسة.
وخلال مقابلة مع مجلة The Cut، تحدثت لورانس البالغة من العمر 36 عاما بصراحة عن التغيرات التي طرأت على جسدها بعد الأمومة، كما كشفت عن بعض تطلعاتها الجمالية المستقبلية.
كانت لورانس قد أعلنت سابقا عن نيتها الخضوع لجراحة بعد ولادة طفلها الأصغر في نيسان 2025، لكنها أكدت الآن أنها أجرت بالفعل جراحة في الثدي، وأشارت إلى تفكيرها في إجراء عملية شد للوجه في المستقبل.
وعبرت الممثلة عن رغبتها في أن تبدو أما جميلة المظهر، مرتبة وتسيطر على تفاصيل حياتها اليومية، مضيفة أنها تريد الحفاظ على إطلالة أنيقة ومهندمة حتى بعد الاستيقاظ مباشرة.
في مقابلة مع مجلة The New Yorker عام 2025، تحدثت لورانس عن التغيرات الجسدية بعد الحمل، مشيرة إلى أن جسدها عاد إلى حالته السابقة إلى حد كبير بعد حملها الأول، بينما كانت تجربتها مع الحمل الثاني مختلفة حيث لم يعد جسدها كما كان.
كذلك كشفت في أيلول 2026 خلال مقابلة مع مجلة فوغ عن خضوعها لحقن “بيبي بوتوكس”، وهو أسلوب يستخدم جرعات أقل من سم البوتولينوم مقارنة بالحقن التقليدية.
أوضحت أنها فكرت في إزالة دهون الخدود لكنها تراجعت عن الفكرة خوفا من أن يصبح التغيير واضحا للجميع، رغم استمرار رغبتها في إجرائها.
تصريحات لورانس تعكس اهتمامها المتزايد بالمظهر بعد الأمومة ورغبتها في الشعور بالثقة والرضا حيال إطلالتها في ظل التغيرات الجسدية التي مرت بها.