أفادت وسائل الإعلام الرسمية يوم الجمعة أن كوريا الشمالية أجرت عرضًا للأسلحة شمل طائرات مسيّرة هجومية انتحارية وصواريخ كروز وقاذفة صواريخ متعددة ضخمة.
وأُقيم العرض يوم الخميس بالتزامن مع معرض لتكنولوجيا الطائرات المسيّرة حضره الزعيم كيم جونغ-أون، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
وتزامن هذا الحدث مع رصد هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية إطلاق نحو عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة وونسان باتجاه البحر الشرقي.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن المعرض ضم أنواعًا مختلفة من الطائرات المسيّرة الاستراتيجية والتكتيكية متعددة الأغراض، وطائرات مسيّرة انتحارية، وأنظمة قتالية أخرى، بينما شمل عرض الأسلحة طائرات مسيّرة تكتيكية انتحارية، وصواريخ كروز، ووحدة قاذفات صواريخ متعددة عيار 600 ملم.
وأكدت الوكالة أن صواريخ جو أرض أطلقتها طائرات مسيرة انتحارية ومتعددة الأغراض، إلى جانب صواريخ كروز، أصابت هدفًا على جزيرة بدقة 100%.
كما ذكرت أن وحدة قاذفات الصواريخ المتعددة عيار 600 ملم، المعروفة باسم “القناص”، عُرضت علنًا لأول مرة.
وفي خطاب له، شدّد كيم على أهمية تكنولوجيا الطائرات المسيّرة في الحروب الحديثة، ودعا إلى التوسع السريع في قدرات البلاد في هذا المجال. كما حثّ المجتمع العلمي على تحقيق إنجازات في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي الدفاعي، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية.
وأعرب كيم عن رضاه عن المعرض، ودعا إلى تعزيز القدرات العسكرية والصناعات الدفاعية للبلاد، بحسب التقرير.
وشهدت عمليات الإطلاق التي جرت يوم الخميس الإطلاق السابع عشر لصاروخ باليستي لكوريا الشمالية هذا العام، وذلك بعد 17 يومًا من إطلاقها السابق في 12 أكتوبر.
وقال مسؤول عسكري في سيئول إنّ عمليات الإطلاق يُعتقد أنها تمت بقاذفة الصواريخ المتعددة العملاقة KN-25 عيار 600 ملم، والتي تدّعي بيونغ يانغ إمكانية تزويدها برؤوسها النووية التكتيكية هواسان-31.