لا يبدي رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره في اليومين الاخيرين، علامات ايجابية تؤكد على شقّ العواصم المعنية مسارات يمكن أن تؤدي الى تحقيق تقدم أو عدمه في الاتصالات الاميركية – الايرانية.
ورغم كل الاشارات السلبية يعول بري، وفق “النهار”، على ضرورة سلوك لغة الحوار بين الافرقاء في الخارج والداخل وهو ينطلق من مسلمة أن أي تقدم في مفاوضات واشنطن – طهران ستكون له ارتدادات ايجابية على مختلف بلدان العالم. ويتوقف عند الدور الديبلوماسي الذي تبذله الديبلوماسية القطرية في تقريب المسافات على خط أصحاب القرار عند الاميركيين والايرانيين مع ترقب الجميع لحصيلة نتائج الانتخابات الفرعية في الكونغرس.
ويرد على سؤال عن مفاوضات اميركا – ايران المفتوحة بالقول إنه “متشائم ومتفائل وعلى الحياد”. ويترك الخيار لسائله الاستعانة بجواب واحد من الثلاثة التي قدمها ومن دون أن يقطع الخيوط الديبلوماسية المفتوحة بين الافرقاء.
لا ينفك رئيس المجلس يشدد على ضرورة إتباع لغة التهدئة وعدم الانجرار نحو رفع السقوف العالية وممارسة سياسة التحدي من هنا وهناك وهذا ما يكرره اولا على مسمع نوابه وكوادر حركة “أمل” وصولا الى هيئاتها الطالبية والشبابية في الجامعات.
وعند سؤاله عن الخلاف الدائر في الحكومة، ولا سيما من طرف وزراء “القوات اللبنانية” حيال دعوتهم لاحالة شحنة متفجرات ضهر البيدر العائدة لـ “حزب الله” الى المجلس العدلي، يردّ بأن هذه القضية تسير وفق المسار القضائي المطلوب على غرار قضايا سبقت ما حصل اخيرا، ويعطي مثلا على ذلك نقل الوزير السابق ميشال سماحة متفجرات في سيارته قبل سنوات من دمشق الى بيروت ابان فترة النظام السابق في سوريا في عهد بشار الاسد. ويرى ان ما يتبعه القضاء في التحقيقات الجارية في متابعة ملف شحنة المتفجرات ليس بـ “الأمر الخطأ” مع دعوته الى عدم تسييس اي من الملفات التي تخص القضاء والتلاعب بها.