قال زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني أفيغدور ليبرمان، الاثنين، إنه لن يشارك في حكومة مع بنيامين نتنياهو، وسيوصي بتكليف زعيم حزب “يشار” غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة.
وخلال مؤتمر صحفي، قطع ليبرمان الطريق على تشكيل حكومة أقلية برئاسة آيزنكوت، من دون أن يوضح كيف يمكن الوصول إلى الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة مستقرة.
ومقابل 53 نائبا مع معسكر نتنياهو، يمتلك آيزنكوت فعليا تأييد 48 عضو كنيست، ويمكنه رفع العدد إلى 67 إذا تفاهم مع الأحزاب العربية، التي حصدت 19 مقعدا.
وقال ليبرمان: “لم يكن أحد أكثر وضوحا مني في الحملة الانتخابية الأخيرة. حتى لو انقلب العالم رأسا على عقب، فلن أجلس مع نتنياهو”. وتابع: “وحتى لو عرض علي اتفاقا تناوبيا (لرئاسة الحكومة) أكون فيه أنا الأول، فلن يحدث ذلك”، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وأضاف ليبرمان، وزير الدفاع الأسبق: “كما كنت واضحا بشأن مسألة تشكيل حكومة أقلية برئاسة آيزنكوت، فهذا لن يحدث أيضا”.
وقال: “أبلغت آيزنكوت في محادثة خاصة بأننا سنوصي بتكليفه بتشكيل الحكومة”.
وفي ما يتعلق بمنصب رئيس الكنيست الذي يشغله حاليا عضو الليكود أمير أوحانا، قال ليبرمان: “سندعم ترشيح يائير لابيد”، زعيم حزب “هناك مستقبل”.
وبخصوص نتائج الانتخابات، قال ليبرمان: “فشلت المعارضة، مُنينا بفشل ذريع”.ورأى أن “الحصول على 48 مقعدا أقل بكثير مما توقعناه، والمسؤولية تقع على عاتق آيزنكوت وفريقه، فقد أدار حملة اتسمت بالأنانية”.
وأكمل: “في الأيام العشرة الأخيرة، خسرنا ما بين 7 إلى 8 مقاعد بسبب الحديث عن تشكيل حكومة أقلية”.
وأبدى ليبرمان معارضته لإجراء انتخابات جديدة، أو انتخابات مباشرة لمنصب رئيس الوزراء.
وعند سؤاله عن كيفية تمكن المعارضة من تشكيل حكومة دون الاعتماد على دعم أحزاب عربية أو حريدية، تجنب ليبرمان تقديم إجابة مباشرة. وقال: “ربما نحصل على منشقين من حزب الليكود. سننتظر، لدينا صبر. علينا السيطرة على الكنيست، فمن الضروري أولا استبدال رئيس الكنيست”.