أطلق البابا لاون الرابع عشر، نداءً جديدًا “من القلب”، لأجل سلام “عادل ودائم” في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
ووفقًا للكرسي الرسولي، فقبيل بدء لقاء الأربعاء المفتوح في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، استقبل البابا، وفدًا من جمعية “عمل الشرق”، و”المعهد المسيحي للشرق”، وبالمناسبة، أعرب عن “الأمل بأن تكونوا، وفقًا لمعايير السلام العادل والدائم، ولا سيما في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، خدامًا لسلام أعزل، متواضع ومثابر”.
ونصح البابا ضيوفه بالقول: “لذلك، كونوا ناشرين للأمل بفكركم وعملكم، محافظين على التواضع الذي يعلمنا إياه الإنجيل”، مبديًا مشاعر الحزن على “ضحايا النزاعات المسلحة التي لا تزال تُدمي العالم”.
وخلص البابا إلى القول: “فليكن مجتمعنا المسيحي واحات سلام وعدل، لدعم التنمية الشاملة لمجتمعنا”.