كل الاطراف تجري حسابات الربح والخسارة بعد نحو 250 يوما على اندلاع الحرب. الثابت براي مصادر دبلوماسية لصحيفة “الديار”، ان النظام الايراني لم يسقط، في المقابل تعرض الرئيس الاميركي الى هزيمة سياسية، ويبدو ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو في طريقه الى الخروج من السلطة بعد ان قطعت الاستشارات النيابية الطريق امامه بعد حصول غادي ايزنكوت على 67 صوتا داعما لتشكيله الحكومة المقبلة مقابل 46 صوتا لنتانياهو الذي تخلى عنه بعض من حلفائه. طهران وسعت مروحة اتصالاتها الدبلوماسية من موسكو الى الرياض ودول المنطقة، ثمة عرض تفاوضي على «الطاولة»، لكن ثمة مخاوف جدية، وفق تلك المصادر، من تطورات دراماتيكية تقلب تلك «الطاولة» على الجميع في ظل احتمالات قائمة من نوايا مبيتة لدى رئيس حكومة الاحتلال بالقيام بتصدير ازمته الداخلية الى الخارج وخلط الاوراق بتصعيد مفاجىء ضد ايران او لبنان، فيما تبقى النوايا الحقيقية للرئيس الاميركي مبهمة ولم يسقط بعد احتمال ذهابه الى حرب جديدة.