تتزايد التكهنات حول استعداد النجمة البريطانية أديل لإصدار ألبوم غنائي جديد بصورة مفاجئة قبل نهاية العام الحالي، بعد غياب استمر خمس سنوات عن إصدار ألبوماتها. وبحسب مصدر رفيع المستوى في صناعة الموسيقى نقلت عنه صحيفة “ديلي ميل”، فقد انتهت أديل بالفعل من تسجيل ألبومها الجديد، الذي تعمل عليه بسرية منذ عام 2022.
وتشير المعلومات إلى أن أديل قد تختار طرح الألبوم دفعة واحدة ومن دون إعلان مسبق أو حملة ترويجية تقليدية، على غرار الخطوة التي اعتمدتها بيونسيه عام 2013. ويُرجّح أن يصدر العمل خلال هذا الشهر، الذي سبق أن اختارته أديل لإطلاق ألبوميها “25” عام 2015 و”30” في 19 تشرين الثاني 2021. كما تتردد أنباء عن احتمال حمل الألبوم عنوان “39”، وأن يتناول تجربتها مع الشهرة وجذورها اللندنية.
على صعيد الحفلات، لا تزال أديل مترددة في خوض جولات غنائية طويلة، بسبب عدم توافقها مع التزاماتها العائلية تجاه ابنها أنجيلو، البالغ من العمر ١٤ عاماً. ومع ذلك، تشير التقارير إلى وضع حجوزات مبدئية لعدد من المسارح الضخمة في المملكة المتحدة خلال الصيف المقبل، وسط تكهنات بأنها تدرس إحياء حفلات محدودة واستثنائية لجمهورها، بعدما حققت إقامتاها الغنائيتان في لاس فيغاس وميونيخ عائدات مالية كبيرة. وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن تسجيلها أغنيات جديدة مع المنتج بول إبوورث في استوديوهات “تشيرش” شمال لندن.
وفي سياق آخر، عاد اسم أديل إلى الواجهة مع تجدد التكهنات حول زواجها سراً من شريكها ريتش بول، بعدما وصفها الأخير بـ”زوجتي” خلال مقطع فيديو انتشر عبر الإنترنت. وجاء ذلك خلال مشاركته في تحدٍّ لحل الكلمات المتقاطعة، حين سُئل عن آخر مرة استخدم فيها هذه الألعاب، فأجاب مازحاً بأن زوجته تحلّها كل صباح. وكان الثنائي قد ارتبط اسمهما عاطفياً عام 2021، قبل أن تؤكد أديل خطوبتهما خلال حفل لها في ميونيخ عام 2024، كما سبق أن أشارت إليه بصفة زوجها في مناسبات عدة.