اتهمت الصين مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي FBI كاش باتيل بـ”شيطنتها”، عبر مزاعم “لا أساس لها” بأنها تشكل “تهديداً”، وذلك، بعدما أعلن عن فتح أول مكتب دائم للوكالة في نيوزيلندا بهدف “مكافحة الصين”، في منطقة الإندو-باسيفيك، وفقاً لصحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” الصينية.
وأعلنت FBI، الخميس، افتتاح أول مكتب ملحقية خاصة بها في ويلنغتون عاصمة نيوزيلندا، والتي كانت تنشر فيها منذ 8 أعوام موظفين تحت إشراف فرعها في أستراليا.
وتنهي الخطوة مكانة نيوزيلندا كعضو وحيد في جنوب المحيط الهادئ بتحالف “العيون الخمس”، لم يكن فيها مكتب مستقل لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي.
ويضم تحالف العيون الخمس لتبادل المعلومات الاستخباراتية كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا، إضافة إلى نيوزيلندا.
ووصف باتيل الترقية لفرع نيوزيلندا بأنها “لحظة تاريخية”، تظهر للعالم أن الوكالة “تمنح أولوية لتواجد دائم في كل دول تحالف العيون الخمس”.
وقال باتيل في مقطع فيديو، نشرته هيئة البث النيوزيلندية، إن “بعضاً من أهم القضايا العالمية لزمننا الراهن، هي القضايا التي تعمل الولايات المتحدة ونيوزيلندا عليها معاً”.
وأضاف باتيل: “إن مواجهة الحزب الشيوعي الصيني في منطقة قيادة الإندو-باسيفيك، على رأس الأولويات”.
في المقابل، قالت السفارة الصينية في ويلينغتون إنها أحيطت علماً بتصريحات باتيل، وذكرت في بيان: “نعارض بشدة أي محاولة لإطلاق مزاعم لا أساس لها، أو شيطنة الصين انطلاقاً من عقلية الحرب الباردة”. وأضافت أن هذه الأفعال مناهضة لإراداة الشعوب، وسوف تفشل”.
وأتى افتتاح المكتب التابع لـFBI بعد يوم من اختتام الجولة الأخيرة من المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في ستوكهولم بالسويد، والتي لم تُسفر عن التوصل لاتفاق تجاري.