ذكرت مصادر متعددة أن شركة أرامكو السعودية طلبت من المشترين في آسيا تقديم خطط تحميل للنفط الخام من موقعين هما ميناء رأس تنورة، محطة التصدير الرئيسية، وميناء ينبع على البحر الأحمر لشحنات نيسان، إذ أدى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعطيل الصادرات من الشرق الأوسط.
ولا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي متوقفة إلى حد كبير بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يعطل تدفق الإمدادات من الخليج. وأجبر ذلك المنتجين الإقليميين، بما في ذلك السعودية، على تعديل الخدمات اللوجستية للتصدير التصدير ومستويات إنتاج النفط.
وأضافت المصادر أنه بالنسبة للشحنات التي سيتم تحميلها في نيسان، طلبت أرامكو من المشترين الآسيويين تقديم خطتين للتحميل – واحدة للتحميل من رأس تنورة على الخليج، وأخرى للتحميل من ينبع. ولا ينطبق خيار ينبع إلا على شراء الخام العربي الخفيف.
وقال مصدران إن أرامكو مددت أيضا الموعد النهائي للمشترين لتقديم خطط التحميل حتى يوم الجمعة.
وعادة ما يتم الإعلان عن الحصص المخصصة لآسيا في العاشر من كل شهر تقريبا. ويتابعها المتعاملون عن كثب باعتبارها مؤشرا على الطلب في أكبر منطقة مستوردة للنفط الخام في العالم.
وتقوم أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم بتحويل مسار بعض صادراتها من النفط الخام عبر البحر الأحمر، عبر خط أنابيب إلى ينبع، لتجنب مضيق هرمز.
ووفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن، بلغ متوسط التحميلات في ينبع 2.2 مليون برميل في اليوم خلال الأيام التسعة الأولى من آذار، ارتفاعا من 1.1 مليون برميل يوميا في شباط.
وكانت السعودية تصدر حوالي ستة ملايين برميل يوميا عبر مضيق هرمز قبل أن تؤدي الحرب إلى إغلاق المضيق فعليا في أواخر شباط.
*رويترز”