قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن عودة بلاده لبرنامج تصنيع مقاتلات “إف 35” سيعزز العلاقات بين أنقرة وواشنطن وكذلك أمن حلف شمال الأطلسي “ناتو”.
جاء ذلك في معرض رده كتابيا على أسئلة لوكالة بلومبيرغ للأنباء.
ووصف أردوغان إخراج تركيا من برنامج مقاتلات “إف 35” بسبب شرائها معدات عسكرية من روسيا، بـ “القرار غير العادل”، مؤكدا أنه أبلغ نظيره الأميركي دونالد ترامب بذلك شخصيا، خلال لقائهما في البيت الأبيض في أيلول 2025. وأضاف أن تسلم أنقرة لهذه المقاتلات التي دفعت ثمنها بالفعل، وإعادة إدراجها في برنامج تصنيعها، “أمر مهم وضروري”.
وقال الرئيس التركي إن عودة ترامب إلى الرئاسة الأميركية خلقت فرصة لتقدم العلاقات بين أنقرة وواشنطن على “أسس أكثر عقلانية وبناءة”.
وفي ما يخصّ احتمال شراء مقاتلات “إف 16 بلوك”، لفت أردوغان إلى أن تركيا تتوقع أن تكون الشروط متوافقة مع روح تحالف الناتو، مستشهدا في هذا السياق بصفقة شراء بلاده مقاتلات “يوروفايتر تايفون” من بريطانيا وحلفائها.
في سياق آخر، أشار الرئيس التركي إلى أن عدم انخراط بلاده بشكل مباشر في الحرب الروسية الأوكرانية مكنها من مواصلة دورها المحتمل كدولة مضيفة لأي محادثات سلام قد تعقد مستقبلا بين الأطراف. وأفاد بأن أنقرة يمكنها أيضا تقديم الدعم في مراقبة أي وقف لإطلاق النار بين البلدين. ولفت إلى أن “تركيا هي الجهة الوحيدة القادرة على التحدث مباشرة” مع كل من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأكد أن “أبواب تركيا مفتوحة للجميع”، مبينا أنه عبّر عن ذلك بوضوح مرارا لكل من القيادتين الروسية والأوكرانية.
وحذر من أن “قوة الاستقرار الدولية” المزمع إنشاؤها في قطاع غزة، ستواجه صعوبات في اكتساب الشرعية، حال غياب تركيا عنها.