استهلّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة بلاده في المناقشة العامة للجمعية العامة معربًا عن حزنه لعدم حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى نيويورك للعام الثاني، للمشاركة في المناقشة العامة لعدم حصوله على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.
ووصف ذلك الإجراء بأنه “إجحاف لشعب فلسطين”.
وقال: الأمم المتحدة غير قادرة على أداء مهامها لوقف الدماء في فلسطين والسودان ولبنان. وينبغي للأطفال الفلسطينيين أن ينعموا بالأمن ولأطفال لبنان ألا يستيقظوا تحت وقع القنابل.
ودعا الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، إلى أن تعيد النظر في موقفها بهذا الشأن.
وأضاف: الضفة الغربية تشهد أسوأ فترات الإرهاب الاستيطاني وفي القدس يُمنع المسلمون والمسيحيون من الوصول إلى الأماكن المقدسة.
وتابع كلمته: نسعى من خلال حلفنا مع السعودية وباكستان إلى حل المشكلات في المنطقة. وأدعو إلى تحقيق ضغط حقيقي على إسرائيل.
وقال: سنواصل دعمنا لسوريا والعراق لإرساء الاستقرار. وسوريا تواصل السعي بخطوات واثقة لتكون دولة أكثر أمناً. وتتواصل مساعينا بشأن أمن الملاحة في البحر الأسود.
يُذكر أن الرئيس الفلسطيني سيشارك في الاجتماع عبر رسالة مسجلة مسبقا سيتم عرضها في قاعة الجمعية العامة.