النهار
يُنقَل بأنّ معدل التحويلات من اللبنانيين المقيمين في الخليج إلى لبنان، انخفض إلى النصف نتيجة الظروف التي تسود معظم دول مجلس التعاون الخليجي مالياً واقتصادياً.
سجّل غياب الرئيس نبيه بري أو ممثل عنه في الاحتفال بتطويب بطريرك لبنان الكبير الياس الحويك في الديمان، فيما حضر رئيسا الجمهورية والحكومة، واعتبر متابعون أن الغياب إنما يُمثل موقفاً سياسياً شيعياً ويجعل رئاسة مجلس النواب أسيرة مذهب رئيسها لا عابرة للطوائف خصوصاً أن المحتفى بتطويبه هو الذي ساهم في قيام دولة لبنان بحدودها التي يدافع عنها بري.
وجّه علمانيون كاثوليك رسائل إلى بطريرك الروم الكاثوليك والرهبانية الباسيلية المخلصية اعتراضاً على قرار الأخيرة تأجيل الاحتفال بتطويب الأب بشارة أبو مراد إلى السنة المقبلة بقرار متفرد لم يتم التشاور به مع أحد من المرجعيات، وبذريعة عدم تمكن مسؤول كبير من تلبية الدعوة.
سُجِل في البروتوكول الذي اعتمد في حفل التطويب جلوس جبران باسيل وسليمان فرنجيه جنباً إلى جنب.
لفت في عظة البطريرك الراعي في احتفال تطويب البطريرك الياس الحويك أنه بدأ كلمته بالشق السياسي على غير عادة ومن بوابة الترحيب برئيس الجمهورية، ليؤكد على اتفاق الإطار ويشيد بزيارة الرئيس جوزف عون إلى واشنطن.
*****
اللواء
وصف قطب سياسي كلام الرئيس الأميركي عن إستعداده للحوار مع حزب الله إذا طلب منه الرئيس اللبناني ذلك، بأنه تأكيد على إستعداد واشنطن على التعامل مع كل الأطراف اللبنانية ولكن من خلال الدولة فقط!
تبين أن عائدات ضريبة البنزين تقدر بحدود ٤٠٠ مليون دولار فقط، وأن المطلوب لتأمين دفع ستة أضعاف الرواتب الحالية ال يقل عن ٦٠٠ مليون دولار، مع إستمرار العجز عن تأمين الأموال الضرورية للكهرباء والنفايات!
تخشى أوساط نيابية شمالية من تعثُّر ورشة الإنشاءات في مطار القليعات إلى تأجيل إطلاق حركة السفر إلى مطلع العام االمقبل!
*****
نداء الوطن
بعد الإعلان الصريح من قبل ترامب وعون عن تأييد بري لمسار مفاوضات واشنطن بدأ الحديث على مستوى الصف الثاني في حزب الله عن ما يسمونه “طعنة نجلاء أصابت قلب الحزب”.
استغربت فاعليات جنوبية انشغال قيادات حزب الله بمعارك وهمية تحت عنوان مناصرة أبواق تابعة لهم بينما يغيبون كليًا عن الحضور في مواكبة الناس الذين عادوا إلى قراهم ولم يجدوا سقفًا يأويهم.
تحول أحد مقاهي الحمرا إلى ملتقى لشخصيات في مواقع رسمية متنوعة مع حضور لأمنيين من حزب الله.
*****
البناء
تكشف الصحافة الأميركية أن قرار دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لم يكن ثمرة المساعي الدبلوماسية وحدها، بل نتيجة التقاء ثلاثة ضغوط. فقد نقلت «وول ستريت جورنال» أن البنتاغون أعدّ حملة واسعة تمتد بين عشرة أيام وأربعة عشر يوماً، لكن رئيس هيئة الأركان دان كين حذّر من تراجع مخزون صواريخ «باتريوت» و«ثاد»، بعدما استُهلك أكثر من 1500 صاروخ باتريوت، بما يهدد قدرة واشنطن على خوض مواجهة أطول أو الاستعداد لحرب محتملة مع الصين. وأضافت تقارير أميركية أن القائد العسكري للمنطقة أوصى بوقف القصف بسبب تناقص الذخائر والأهداف المجدية. وجاء ضغط السوق موازياً: تجاوز برنت مئة دولار، وارتفعت عوائد السندات ومخاوف التضخم والفائدة، بينما تكبّدت الأسهم، وخصوصاً شركات الطيران والتكنولوجيا، خسائر واضحة بعدما خسر ايلون ماسك وحده 40 مليار دولار نتيجة تراجع سهم تسلا 14%؛ وكان مؤشر داو قد خسر نحو 600 نقطة عند تجدّد التصعيد. لذلك بدا وقف الضربات استجابةً لإنذار عسكري واقتصادي معاً، فيما عاد النفط إلى التراجع والأسهم إلى الاستقرار فور ظهور فرصة التفاوض كما قالت وول ستريت جورنال.
تُجمع التقديرات الأميركية والإسرائيلية على أن لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، سيُعقد بين خيارين، تثبيت وقف الضربات ومنح التفاوض مع إيران فرصة، أو العودة إلى التصعيد بحملة أوسع. حيث يتوقع إسرائيلياً، أن يحاول نتنياهو إقناع ترامب بأن التوقف يتيح لطهران إعادة تنظيم قدراتها، وأن يطلب شروطاً صارمة لأي تفاهم حول هرمز والبرنامج النووي، مع ضمان حرية “إسرائيل” في التحرك ضد إيران وحزب الله. لكن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تبدو أكثر حذراً، وسط تساؤلات عن جدوى إشعال الحرب مجدداً والخشية من رد إيراني واسع. أميركياً، يُنتظر أن يطلب ترامب من نتنياهو عدم تعطيل المسار العُماني الإيراني التفاوضي، بعدما أوصى قادة الجيش بوقف القصف نتيجة تناقص الأهداف والذخائر الدفاعية، وأظهر النفط والأسواق كلفة التصعيد. كما تريد واشنطن مقابلاً إسرائيلياً في غزة ولبنان يساعدها على تسويق التسوية الإقليمية. ولذلك قد تتحول الزيارة من منصة لإعلان حرب جديدة إلى جلسة لضبط نتنياهو وإدخاله في تفاهم لا يريده، مع منحه ضمانات أمنية تحفظ صورته أمام جمهوره.