بدأت الأسهم الأوروبية معاملات اليوم الثلاثاء على ارتفاع، وتتجه صوب تحقيق أكبر مكاسب فصلية في أكثر من خمس سنوات، مدعومة بالتفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي ومؤشرات تراجع التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 بالمئة إلى 639.77 نقطة بحلول الساعة 0804 بتوقيت غرينتش. ويتجه المؤشر القياسي لتحقيق مكاسب شهرية للمرة الثالثة على التوالي، وارتفع 9.7 بالمئة خلال هذا الربع، وهو أقوى أداء فصلي له منذ تشرين الأول 2020.
وارتفعت المؤشر الفرعي لشركات التكنولوجيا 1.7 بالمئة، وهو في طريقه نحو تحقيق أقوى مكاسب فصلية منذ أكتوبر تشرين الأول 2001، مما يؤكد الطلب القوي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. كما أن هذا القطاع في طريقه ليتجاوز أداء نظيره في وول ستريت هذا الشهر وفي هذا الربع.
وارتفع سهم شركة إيه.إس.إم.إل لمعدات تصنيع الرقائق الإلكترونية 3.33 بالمئة اليوم الثلاثاء، في حين زاد سهم إس.تي مايكروإلكترونيكس ثلاثة بالمئة وصعد سهم شركة إنفنيون 2.7 بالمئة.
وزاد سهم شركة سيمنس إنرجي خمسة بالمئة بعد أن أكدت الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي اتجاهات الطلب القوية خلال مؤتمر أرباحها الفصلي الذي عقد قبل إغلاق السوق أمس الاثنين.
وكانت مؤشرات تراجع التوتر في الشرق الأوسط محركا رئيسيا هذا الربع، إذ تراجعت أسعار النفط، وهو مورد أساسي لأوروبا التي تعاني من نقص في الطاقة، إلى مستويات ما قبل حرب إيران.
وقفز سهم شركة أبيفاكس بأكثر من 20 بالمئة بعد أن أعلنت شركة تصنيع الأدوية عن نتائج إيجابية لدراستها حول عقار أوبيفازيمود. وارتفع مؤشر قطاع الرعاية الصحية بشكل عام 0.9 بالمئة.