وقّع وزير الدفاع التركي يشار غولر ونظيره السوري مرهف أبو قصرة في أنقرة، اليوم، اتفاقية تعاون عسكري تهدف إلى إعادة هيكلة الجيش السوري وتطوير قدراته.
وأوضحت وزارة الدفاع السورية أن الاتفاقية تنص على “تدريب وتقديم استشارات عسكرية على مستوى الوزارتين”، وتشمل دورات تدريبية وبرامج دعم فني لتعزيز إمكانات الجيش السوري.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع التركية أن الاتفاقية تتضمن “التدريب والمشورة العسكرية”.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن هذه الاتفاقية “تهدف إلى تعزيز قدرات الجيش السوري، وتطوير مؤسساته، وهيكليته، ودعم عملية إصلاح قطاع الأمن بشكل شامل”.
وتشمل الاتفاقية وفق “سانا”، “التبادل المنتظم للأفراد العسكريين، للمشاركة في دورات تدريبية متخصصة، بهدف رفع الجاهزية العملياتية، وتعزيز القدرة على العمل المشترك”، و”التدريب على المهارات المتخصصة، من خلال برامج في مجالات مكافحة الإرهاب، وإزالة الألغام، والدفاع السيبراني، والهندسة العسكرية، واللوجستيات، وعمليات حفظ السلام، وفقاً لأفضل الممارسات الدولية”.
وتنص الاتفاقية أيضاً على “مساعدة فنية، بإرسال خبراء مختصين لدعم عملية تحديث الأنظمة العسكرية، والهياكل التنظيمية، وقدرات القيادة”.
وذكرت الوكالة السورية أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار “تطوير الجيش السوري من خلال تدريب عناصره بطريقة احترافية ووفق المعايير الدولية، بما يحد من مخاطر الانتهاكات التي قد ترتكبها الفصائل غير المدربة”.
وتم إبرام هذا الاتفاق على هامش زيارة وفد سوري رفيع إلى تركيا، ضم وزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ومدير المخابرات حسين السلامة.