وكتب على منصة “إكس”: “الوهم الذهبي لأوكرانيا ينهار. تم الكشف عن شبكة مافيا عسكرية لها علاقات لا حصر لها مع الرئيس، تم الكشف عنها. استقال وزير الطاقة بالفعل، وفر المشتبه به الرئيسي من البلاد”.وتابع: “هذه هي الفوضى التي تسعى النخبة في بروكسل إلى صب أموال دافعي الضرائب الأوروبيين فيها، حيث ينتهي المطاف بكل ما لا يُطلق على الجبهات في جيوب مافيا الحرب”.
وأضاف: “لن نرسل أموال الشعب المجري إلى أوكرانيا، يمكن استخدامها في وطننا بشكل أفضل بكثير، بعد كل هذا، لن نستسلم بالتأكيد للمطالب المالية وابتزاز رئيس نظام كييف”.
وأشار رئيس الوزراء المجري الى أنه بعد هذه الحادثة، حان الوقت أيضًا لأن يدرك الاتحاد الأوروبي أن مساعداته المالية تذهب إلى جيوب أعضاء حكومة زيلينسكي.