وكشفت كيت في 2024 عن خضوعها للعلاج الكيماوي من نوع لم تحدده من السرطان، وقالت العام الماضي إنها في مرحلة التعافي.
وخفضت كيت منذ إصابتها بالمرض عبء عملها الرسمي بشدة، قائلة إنها “تعيش كل يوم بيومه”. ورغم زيادة ظهورها العلني تدريجيا، فإنها لم ترافق وليام في أي رحلات خارجية في الفترة الأخيرة.
وأصبح تحسين الرفاه الاجتماعي والعاطفي للأطفال في سنواتهم الأولى شغلها الشاغل. فهي وزوجها وليام لديهما ثلاثة أطفال هم الأمير جورج (12 عاما) والأميرة شارلوت (11 عاما) والأمير لويس (8 أعوام).
وأطلقت كيت “مركز المؤسسة الملكية للطفولة المبكرة” في عام 2021 بهدف جمع الخبراء والبحوث حول هذه القضية. وسينشر المركز مرجعا جديدا اليوم الأربعاء وهو دليل “أسس الحياة”.
وكتبت كيت في مقدمته “في عالم يزداد تشتتا وتمزقا ورقمنة على ما يبدو… أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى الاستثمار في ما يساعدنا حقا على النجاح ألا وهو التواصل الإنساني”.