قالت المجموعة في بيان مصور نشرته على “تليغرام” إنها نفذت ضربات وصفتها بـ”المركزة والمباشرة” استهدفت قاعدة للجيش الإسرائيل في “ثكنة الجزيرة”.
في تطور عسكري خطير استجد في جنوب سوريا، وقد يعني مواجهة غير مباشرة بين إسرائيل وإيران، أعلنت جماعة “أولي البأس” فجر الإثنين، استهداف ثكنة تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، جنوبي سوريا.
وقالت المجموعة في بيان مصوّر، نشرته على “تليغرام”، إنها نفّذت ضربات وصفتها بـ”المركزة والمباشرة”، استهدفت قاعدة للجيش الإسرائيلي في “ثكنة الجزيرة”، ونشرت تسجيلاً مصوراً قالت إنه يوثق جانباً من العملية.
ووفق الجماعة، فإن الهجوم جاء “ثأراً لدماء الشهداء” ورداً على التوغلات الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة.
🚨 مشاهد نشرتها جماعة تُطلق على نفسها اسم «أولي البأس» في سوريا، وتقول إنها توثق استهداف ثكنة «الجزيرة» التابعة للجيش الإسرائيلي غربي درعا، ردًا على التوغلات الإسرائيلية الأخيرة.#سوريا #إسرائيل pic.twitter.com/QjFdd34WSr
— ديوان (@DiwanDaily) August 9, 2026
“]
علاقة مشبوهة بإيران
تعرّف الجماعة نفسها باسم “جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أولي البأس، ما يثير شكوكاً بشأن تبعيتها لإيران.

ويؤكد مصدر قيادي في الجماعة لـ”النهار” أن العلاقة مع إيران و”حزب الله” تمثّل “تحالفاً استراتيجياً وندياً بامتياز”.
ومن هذا المنطلق، قد تكون إيران خلف العملية التي استهدفت ثكنة إسرائيلية، وقد يحمل الهجوم رسائل كثيرة مرتبطة بالصراع الإسرائيلي – الإيراني، ومحاولات إيران وحلفائها منع إسرائيل من توسيع حدودها.