تنعقد الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية بعد نحو ثلاثة أيام على وقع الغارات المكثفة على معظم البلدات الجنوبية، بما يوحي بأن هذا التصعيد المتمادي هو رد على السعي اللبناني باتجاه أصدقاء لبنان وفي طليعتهم راعية المفاوضات الولايات المتحدة للضغط على تل أبيب للإلتزام بوقف إطلاق النار الممدد قبل جولة المفاوضات. وبذلك أيضاً تؤكد إسرائيل أنها تنوي التفاوض تحت النار في تحد واضح يسبق الجلوس على الطاولة، ومحاولة لإظهار نوع من التحرر من الرغبة الأميركية بتخفيف ضرباتها في فترة إجراء المفاوضات.
فيوم أمس واصلت المسيّرات والمقاتلات الإسرائيلية استهدافاتها وغاراتها على غير منطقة من الجنوب والبقاع، مخلفة المزيد من الشهداء والجرحى الذين وصل تعدادهم منذ ٢ آذار الماضي بحسب مركز عمليات طوارئ الصحة إلى 2846 شهيداً و8693 جريحاً. كما تجددت الإنذارات الموجهة الى السكان لإخلاء قراهم، وآخرها لبلدات دير الزهراني، جرجوع وسجد.
(الأنباء)