تستضيف إيران مؤتمراً للاستثمار وإعادة الإعمار في وقت تبدو فيه أقرب إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة قد يمهد الطريق لهدنة دائمة مع واشنطن، وفقاً لما أوردته “بلومبرغ”.
ويحمل الحدث اسم “مشروع إيران”، وتنظمه مؤسسة “بنياد مستضعفان” وهي مؤسسة خيرية ثرية ونافذة تخضع لعقوبات أميركية، ويُوصف بأنه “معرض دولي”، ومن المقرر أن يُقام بين 31 أيار و1 حزيران، بحسب منشور نشرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية في إيران.
ولا يزال من غير الواضح من سيشارك في مؤتمر إعادة الإعمار في طهران، أو ما إذا كانت شركات أجنبية قد دُعيت إليه.
وكان مسؤولون في طهران قدروا في نيسان الماضي، أن الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران، التي بدأت في 28 شباط بعد شروع إسرائيل في قصف طهران ما أدى إلى اغتيال المرشد الإيراني وعدد من كبار الجنرالات، تسببت بأضرار تُقدر بنحو 270 مليار دولار.
ويعاني الاقتصاد بالفعل قبل الحرب، كما يخضع لعقوبات أميركية مشددة منذ سنوات.
ومُنعت الشركات الأجنبية فعلياً من الاستثمار في البلاد منذ أن انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي التاريخي مع طهران خلال ولايته الأولى.
وخلال مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، طالبت إيران بدفع تعويضات عن الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية الصناعية والتجارية والمدنية.