قالت مصادر وزارية لبنانية لـ”الشرق الأوسط” إن اتصالات حثيثة تسبق اجتماع روما، يتولى الجانب الأميركي تنفيذها على خط بيروت وتل أبيب، مضيفة: “إذا نجحت الاتصالات فسيُعلن عن الخطوات العملية لتنفيذ المنطقة التجريبية في جنوب لبنان، بالتزامن مع المؤتمر”.
وتركز الاتصالات على آلية انتشار الجيش اللبناني في القرى التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع انسحابه، “منعاً لأن يكون هناك فراغ أمني في تلك القرى”، حسبما تقول المصادر.
وقالت مصادر مواكبة للاتصالات لـ”الشرق الأوسط” إن “حزب الله” يقول إن مقاتليه لا يوجدون في تلك البلدات الجنوبية، بل من يوجد فيها هم سكانها وأبناء الأرض، وقد عادت بعض العائلات إليها بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. ويقول الحزب إنه “يتعيّن على إسرائيل سحب قواتها من البلدات المحتلة، وليس من البلدات غير الخاضعة للاحتلال”. وفي المقابل، تعتبر إسرائيل أن الموجودين في تلك القرى قد يكونون على علاقة بـ”حزب الله”. ويتولى الجانب القطري التواصل مع “حزب الله”. وقالت المصادر نفسها إن مسؤولين قطريين “يبذلون جهداً في هذا السياق لإنجاح المرحلة الأولى من المناطق التجريبية”.