بحثت السعودية، وباكستان، ومصر، وتركيا، الجهود المبذولة لخفض التصعيد، ومعالجة التحديات الأمنية الراهنة، وأكدت ضرورة مواصلة دعم الحلول الدبلوماسية، وجهود الوساطة الباكستانية القطرية بين واشنطن وطهران، وتعزيز احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها، بجانب التأكيد على أهمية حماية الممرات البحرية الدولية.
جاء ذلك أثناء مشاركة وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربعة، إلى جانب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين، الدكتور بدر عبدالعاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وبحث الأمير فيصل بن فرحان، مع نظرائه مستجدات الأوضاع الإقليمية، وأهمية مواصلة الجهود وتكثيف التنسيق المشترك، وتوحيد المواقف بشأن القضايا الإقليمية الراهنة.
في الإطار ذاته، أكد الاجتماع الرباعي أهمية تكاتف الجهود لضمان سلامة الممرات المائية في مضيقي هرمز وباب المندب، بما يضمن حرية الملاحة البحرية فيهما، ويحافظ على استقرار سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة، مثمناً مبادرة السعودية في إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات لتعزيز الأمن البحري، وحماية الممرات البحرية الدولية، والتصدي للتهديدات التي تستهدف الملاحة والتجارة الدوليتين.