أظهر استطلاع للرأي، اليوم، تراجع شعبية الائتلاف الحاكم في إسرائيل إلى 50 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، عقب الاتصال المتوتر بين رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
مع ذلك، فإن المعارضة اليهودية لا تملك المقاعد المطلوبة لتشكيل حكومة بديلة وما زالت بحاجة إلى الأحزاب العربية.
وقالت صحيفة “معاريف”: “في ظل المحادثة الصاخبة بين ترامب ونتنياهو والعاصفة حول التصويت لمنصب مراقب الدولة، ضعفت كتلة الائتلاف هذا الأسبوع بمقعدين وانخفضت إلى 50 فقط”.
وذكرت أن ذلك يأتي “في مقابل تعزيز كتلة المعارضة الصهيونية إلى 60 مقعدا، فيما تواصل الأحزاب العربية الحفاظ على الاستقرار على 10 مقاعد”.
وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد “لازار”، فإن 62 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أنه لا ينبغي على نتنياهو أن يسمح لترامب بتحديد طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية، فيما قال 25 بالمئة إنهم يعتقدون أنه لا خيار أمامهم سوى الموافقة، و13 في المئة آخرون لا يعرفون.
ولتشكيل حكومة في إسرائيل، يلزم – بحسب القوانين المحلية – الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من نواب الكنيست الـ 120. ولكن الغالبية من أحزاب المعارضة اليهودية قالت إنها “لن تستعين بدعم النواب العرب من أجل تشكيل حكومة”.
وتنتهي ولاية الكنيست الحالي في تشرين الأول المقبل ومن المقرر أن تجري حتى ذلك الحين انتخابات إسرائيلية عامة.
وما زال حزب “الليكود”، الذي يقوده نتنياهو هو الأكبر بحصوله على 25 مقعدا يليه حزب “معا” برئاسة رئيس الوزراء اليميني السابق نفتالي بينيت ويحصل على 23 مقعدا ثم حزب “يشار” المعارض برئاسة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت بحصوله على 17 مقعدا.
ويحصل حزب “الديمقراطيين” المعارض على 10 مقاعد وحزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض على 10 مقاعد وحزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف برئاسة إيتمار بن غفير على 9 مقاعد وحزب “شاس” الديني برئاسة أرييه درعي على 9 مقاعد وحزب “يهدوت هتوراه” الديني على 7 مقاعد.
ويحصل تحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير على 6 مقاعد والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور على عباس على 4 مقاعد.
ولا يحصل حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على أي مقعد.
وذكرت “معاريف” إن الاستطلاع أجري من قبل معهد “لازار” (خاص) وشمل عينة عشوائية من 500 إسرائيلي وكان هامش الخطأ 4.4 في المئة.