استكمال الاجتماعات التقنية في وزارة المالية مع بعثة صندوق النقد الدولي برئاسة معراوي: معالجة الاقتصاد النقدي وتعزيز الامتثال هما المدخل الأساسي لزيادة الإيرادات بشكل مستدام

الأربعاء ١٦ أيلول ٢٠٢٦

استكمال الاجتماعات التقنية في وزارة المالية مع بعثة صندوق النقد الدولي برئاسة معراوي: معالجة الاقتصاد النقدي وتعزيز الامتثال هما المدخل الأساسي لزيادة الإيرادات بشكل مستدام

تستكمل في وزارة المالية لليوم الثاني على التوالي الاجتماعات التقنية مع بعثة صندوق النقد الدولي، برئاسة مدير المالية العامة جورج معراوي والمديرين والمسؤولين والمستشارين والخبراء المختصين في الوزارة، حيث بدأت اجتماعات اليوم بجلسة تقنية ضمّت مديرية الخزينة ومديرية الموازنة، خُصّصت لمراجعة أرقام ونتائج السنة المالية 2026 حتى تاريخه.

استعرض الاجتماع الإيرادات والنفقات المحققة خلال العام الحالي ومقارنتها بالفترة نفسها من عام 2025، استناداً إلى التقارير الصادرة عن مديرية الخزينة، كما جرى بحث التوقعات المتعلقة بالإيرادات والنفقات خلال الفترة المتبقية من العام، والتعديلات المطروحة في مشروع قانون الموازنة، لناحية الإيرادات والنفقات وانعكاساتها على المدى المنظور.

وفي اجتماع تقني ثانٍ، ، تركز البحث مع بعثة إدارة الشؤون المالية العامة في صندوق النقد الدولي، في خطة تعزيز الامتثال الضريبي والإجراءات المتخذة لسدّ الفجوة الضريبية وزيادة الإيرادات.

وشارك في الاجتماع مديرية الواردات ومديرية الضريبة على القيمة المضافة، إلى جانب ممثلين عن فريق الصندوق.

وانطلقت المناقشات من التشخيص الذي أجرته بعثة الصندوق قبل نحو أربعة أشهر، والذي حدّد عدداً من الثغرات في الامتثال. والتي تعمل الوزارة على معالجتها عبر ثلاثة محاور: بناء القدرات، وتعزيز الموارد البشرية، وتطبيق إجراءات عملية قابلة للقياس.

إدارة المخاطر: شبكة موحّدة وتدخل بشري أقل

أما في إدارة المخاطر فتم التطرق الى أن الشبكة تستند إلى إطار تمييز المخاطر (RDF) الذي طُوّر قبل عامين بالتعاون مع الصندوق، وأنه كانت قد شُكّلت لجنة مخاطر تجمع وحدات الامتثال التشغيلي في المناطق ووحدة الامتثال في الإدارة المركزية.

أما في شأن الخطة وطنية للتدقيق والتي تمّ وضعها فهي تستند إلى شبكة المخاطر، وتشمل التدقيق الشامل والتدقيق الموجّه نحو قضايا محددة، وتغطي دائرة كبار المكلفين (LTO) والمناطق. وخلافاً للنهج التقليدي الذي تصدر فيه الخطة من الإدارة المركزية، طُلب من جميع المناطق تقديم آرائها واقتراحاتها، واعتُمدت في إعداد الخطة، الى جانب تعزيز عمل دائرة كبار المكلفين بالتنسيق مع مديرية الضريبة على القيمة المضافة، ورفع قدراتها المؤسسية والبشرية.

وتقوية المناطق، نظراً إلى حجمها وحجم العمل فيها، إضافة الى اعتماد التمييز في المعالجة بين غير المصرّحين، والمصرّحين بصورة غير صحيحة، والمتأخرين في التصريح، والمتأخرين أو الممتنعين عن الدفع، مع إجراءات خاصة بكل فئة.

أما في مجال التحول الرقمي، فتم استعراض ما تحقق إذ أصبحت 98% من التصاريح الضريبية المباشرة إلكترونية، كما بات التبليغ إلكترونياً بالكامل، ما يعالج صعوبات مزمنة في إبلاغ المكلفين بمواعيد التصريح والدفع.

كما نُفّذت حملات توعية عبر المعهد المالي والاقتصادي التابع لوزارة المالية (باسل فليحان)، من خلال ندوات إلكترونية ورسائل للمكلفين.

ويجري التحضير الآن لمبادرة يانصيب الفواتير بالتعاون مع اليانصيب الوطني، لتشجيع المواطنين على طلب الفاتورة.

إضافة إلى ذلك تم التطرق الى ما قامت به الوزارة حيال احالتها كبار المتخلفين عن الدفع إلى النيابة العامة المالية لتحصيل المتأخرات. ووضعت البعثة في ما تقوم به الوزارة من متابعة مع المكلفين أسبوعياً وشهرياً بعد انتهاء المهل، وتستمع إلى مشاكلهم لحلّها بسرعة وتشجيعهم على الامتثال.

ويُتوقع أن تظهر نتائج هذه الإجراءات بوضوح في التحصيل خلال الفصل الأخير من العام.

في موضوع الشفافية والتعاون الدولي، تم استعراض العمل الجاري على ملف المستفيد الحقيقي (Beneficial (.Ownership والتدريب العملي للمراقبين مع برنامج مراقبي الضرائب بلا حدود (TIWB) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يرتكز على حالات فعلية من دول أخرى.

يذكر ان عملاً مشتركاً مع الصندوق على قياس الفجوة الضريبية وسبل معالجتها، إلى جانب إطلاق العمل على استراتيجية الإيرادات متوسطة الأجل (MTRS) منذ منتصف نيسان.

وقد لفت المجتمعون إلى تحديات قائمة، أبرزها تأثر مناطق عدة بالأوضاع الأخيرة، واتساع الاقتصاد النقدي، ووجود سوق موازية. وأكدوا أن معالجة الاقتصاد النقدي وتعزيز الامتثال هما المدخل الأساسي لزيادة الإيرادات بشكل مستدام، وأن أثرهما يفوق أي زيادة في معدلات الضرائب، مشددين على “أن استقرار الأنظمة واستخدام الذكاء الاصطناعي في مطابقة المعلومات وتنقية البيانات سيُحدثان نقلة نوعية في الإيرادات”.

وخلص الاجتماع إلى أن مسار الامتثال طويل ونتائجه لن تكون فورية، لكن الوزارة على الطريق الصحيح. واتُفق على تزويد فريق الصندوق بكل البيانات اللازمة لتقدير الأثر المالي لهذه الإجراءات بالأرقام.

وكانت الوزارة شهدت مساء أمس جلسة خُصّصت لاستعراض النتائج الأولية للسنة المالية 2026، وبحث الخطوط العريضة للاستراتيجيات والتوجهات المالية للعام 2027. وشدّد المجتمعون على ضرورة الحفاظ الصارم على الاستقرار والانضباط المالي ومنع أي تجاوز للموازنة العامة، بما يحمي النتائج المحققة خلال العام الجاري ويضمن استمرارية العمل في المرحلة المقبلة.

كما تم التأكيد على قاعدة مالية ملزمة تقضي بأن تقابل أي نفقة جديدة، بصورة إلزامية، بإيرادات أو مصادر تمويل واضحة تؤمّن التوازن، بحيث لا يُقرّ أي إنفاق إضافي من دون تحديد الجهة التي ستتولى تمويله.

ويأتي هذا التوجه في إطار العمل على إقرار إصلاحات شاملة في القطاعين المالي والمصرفي، ومواصلة تحقيق الوفر المالي وضبط الإنفاق، بما يعزز التوازن المالي ويدعم مسار الإصلاح.

وتتواصل خلال الأيام المقبلة الاجتماعات التقنية بين وزارة المالية وبعثة صندوق النقد الدولي، بمشاركة الإدارات والمديريات والخبراء المعنيين، للتعمق في تفاصيل الأرقام والتوقعات والخطط التنفيذية والملفات الإصلاحية، الى جانب كل ما يرتبط بقطاع الكهرباء والامان الاجتماعي ومسائل ترتبط بالنقل والاشغال.

شارك الخبر

مباشر مباشر

09:23 pm

المصارف المركزية للإمارات وقطر والبحرين والسعودية وعُمان ترفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس

09:20 pm

الدولار يرتفع بعد رفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة

09:15 pm

بزشكيان: واشنطن و”تل أبيب” تسعيان لإضعاف دول المنطقة

09:05 pm

الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يرفع معدلات الفائدة بربع نقطة مئوية لأول مرة منذ سنوات

09:03 pm

وزير الخزانة الأميركي: نواصل العمل على قطع كل شريان حياة اقتصادي متبق لإيران

08:56 pm

سريع: الدفاعات الجوية تعترض تشكيلين حربيين فوق أجواء المخا وتجبرها على المغادرة

08:55 pm

الإخبارية السورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تعتدي بـ4 قذائف على الأطراف الغربية لبلدة بيت جن بريف دمشق الغربي

08:54 pm

قصف معاد عنيف طاول مجدل زون والمنصوري والاودية المجاورة

08:53 pm

لماذا امتنع مبابي وفينيسيوس عن إظهار رسالة التضامن مع سبتة؟

08:51 pm

رغم الاعتزال.. ميسي في قائمة الأرجنتين!

08:48 pm

خاميس رودريغيز يعلن اعتزاله اللعب دولياً

08:45 pm

كيم كارداشيان تحصل على تعويض رمزي قدره يورو عن سرقة مجوهراتها في باريس

08:42 pm

إد شيران: استبعاد ماكلمور من جولتي الأميركية لم يكن قراري

08:39 pm

قاليباف حول رفع الفائدة الأميركية: لن تزيد إنتاج النفط ولن تفتح لكم هرمز

08:38 pm

مدفعية العدو الاسرائيلي استهدفت أطراف بلدة حداثا

08:36 pm

مهرجان الأردن الدولي للأفلام يعود من جديد الأسبوع المقبل

08:34 pm

متحف هولندي يعرض مجموعته الكاملة من لوحات فان غوخ

08:31 pm

الرئاسة التركية: نقف متضامنين مع المملكة العربية السعودية

08:16 pm

حكومة سلام تنال الثقة للمرة الثالثة..

08:12 pm

الخارجية التركية دانت استهداف الحوثيين مكة المكرمة: متضامنون مع السعودية

08:09 pm

رضائي: لا نثق بأميركا

08:06 pm

نتنياهو: أمرت بالبدء فورا بإعداد وتطبيق قوانين نازا لمكافحة التشهير بجنودنا و”إسرائيل”

07:51 pm

رئيس أركان العدو الإسرائيلي: مصممون على تجريد المنطقة الواقعة جنوب الليطاني من الوجود العسكري لحزب الله

07:43 pm

سلام: موقفنا على طاولة المفاوضات يكون أقوى عندما نكون جميعاً خلف الدولة

07:37 pm

ولي العهد السعودي تلقّى رسالةً خطيّة من ملك الأردن بشأن العلاقات الثنائيّة

07:36 pm

الصمد: أين هي هذه الحكومة؟

07:31 pm

جابر: عندما نناقش الثقة بالحكومة السؤال الذي يجب أن يطرح: ماذا فعلت وماذا ستفعل؟

07:28 pm

سليمان: من واجبنا أن نكون حريصين على دعم الحكومة لأنها حاجة وطنية

07:25 pm

البعريني: لن أُعطي تفاصيل فالموازنة موجودة بين يدين الوزير ويصرف أين يريد

07:19 pm

مطر: ثقة للمرة الثالثة بالحكومة وألف ثقة بالرئيس سلام

07:16 pm

ريفي: أؤكد ثقتي بحكومة لا تشبه حكومات الدمى السابقة

07:12 pm

الصليب الاحمر تمكن بمؤازرة الجيش من سحب جثماني الشابين علي مصطفى فواز وفضل عباس من منطقة عين السماحية بين النبطية الفوقا وزوطر الشرقية

07:09 pm

“ميركافا” اسرائيلية استهدفت كفرتبنيت بقذائف عدة

07:08 pm

الخير: المشكلة في لبنان ليست بالقرارات الدولية والداخلية بل بدولة عاجزة عن تطبيق قرارتها

07:04 pm

سجال بين نواب كتلة “الوفاء للمقاومة” وريفي.. وبري: يا عيب الشوم!

07:02 pm

فرنجية الغى مداخلته: إذا كان الانقسام عمودياً فقد حان الوقت لحوار وطني يصون ويوحّد

07:01 pm

وزارة الاقتصاد: مصادرة 61 مولداً وتسطير 418 ضبطاً بحق مخالفين

07:00 pm

حمادة: المزايدات والانقسامات حضرت في هذه الجلسة والغائب الاكبر الاحتلال الاسرائيلي للجنوب

06:47 pm

الرئيس عون والملك عبدالله الثاني يبحثان دعم لبنان وتنسيق المواقف لإنهاء الحرب

06:44 pm

الحشيمي: نريد قرارا ينفذ وقانونا يطبق والدولة لا تدار بجزر منفصلة