صعّد مسؤولون في الجيش الإسرائيلي من هجومهم على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، زاعمين أن وجودها بات “يسبب ضررا أكثر من المنفعة” وأن “من الأفضل التعامل مباشرة مع الجيش اللبناني”.
وقالت هيئة البث الاسرائيلية، الاثنين نقلا عن كبار مسؤولين عسكريين اسرائيليين (لم تسمهم) انه “في نهاية العام الجاري، ستنتهي ولاية اليونيفيل في جنوب لبنان، وفي الأسابيع الأخيرة أدركت المؤسسة العسكرية أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أصبحت معادية للجيش الإسرائيلي ولإسرائيل، وبالتالي هناك تفضيل للعمل مباشرة مع الجيش اللبناني”.
وأضافت الهيئة: “في خطوة غير معتادة، قال المسؤولون الإسرائيليون في محادثات مع مسؤولين أمريكيين إن من الأفضل للجيش الإسرائيلي أن يتصرف مباشرة مع الجيش اللبناني، دون مرافقة أو وجود قوة من اليونيفيل بالقرب من الحدود”، مضيفين أن “اليونيفيل تسبب ضررا أكثر من المنفعة”.
وأشارت إلى أنه منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله” أواخر 2024 “تم التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني عبر الولايات المتحدة كجزء من آلية تنفيذ وقف إطلاق النار”.
وأضافت: “لم يستبعد مسؤولو الأمن الإسرائيليون إمكانية الحوار المباشر مع الجيش اللبناني في المستقبل للحفاظ على الهدوء في المجتمعات (المستوطنات) على طول خط الصراع، طالما أن الجيش اللبناني يعمل على نزع سلاح حزب الله”.