وكان الجيش الاسرائيلي أعلن الجمعة أن يفعات تومر-يروشالمي قدمت استقالتها في إطار التحقيق بشأن التسريب الذي يظهر جنوداً يتعدون على معتقل في سجن سدي تيمان.
وفقد أثر تومر-يروشالمي لساعات الأحد، ما أثار تكهنات في وسائل إعلام إسرائيلية بشأن احتمال إقدامها على الانتحار.
وقال بن غفير عبر تطبيق تلغرام «تم الاتفاق في ضوء أحداث ليلة الأمس، على أن تتصرف مصلحة السجون بيقظة إضافية لضمان سلامة الموقوفة في مركز التوقيف حيث تم وضعها قيد الاحتجاز».
ويشتبه في أن تومر يروشالمي، التي استقالت الجمعة، عرقلت تحقيقاً للشرطة في التسريب. وحسبما ورد في خطاب استقالتها، فقد تحملت المسؤولية عن نشر الفيديو، قائلة إنها أرادت «مواجهة الدعاية الكاذبة الموجهة ضد سلطات إنفاذ القانون العسكرية».